خطط التفاوض مع طالبان تكتسب زخما

اثنان ممن يشتبه في انتمائهم إلى طالبان
Image caption بعض عناصر طالبان قد يكونوا سئموا القتال، حسب بعض التقارير

تشهد خطط التفاوض مع بعض عناصر طالبان زخما متزايدا.

فقد تعهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي انعقد في لندن ببلوغ من وصفهم "بالأخوة المُضَلَّلين".

وحث كرزاي طالبان على نبذ العنف فقال للوفود التي شاركت في المؤتمر: "ينبغي لنا بلوغ جميع مواطنينا، خاصة إحواننا من المخدوعين، الذين ليسوا طرفا في القاعدة، أو منظمات إرهابية أخرى، والذين يقبلون الدستور الأفغاني."

كما دعا المعتدلين من طالبان إلى قمة سلام.

و تعهدت القمة برصد مبلغ 140 مليون دولار لاجتذاب مقاتلين من عناصر طالبان إلى جانب الحكومة.

من جهة أخرى قال مسؤول من الأمم المتحدة لوكالات الأنباء إن المبعوث الأممي الخاص كاي أيدي التقى بأعضاء من حركة طالبان نزولا عند طلبهم بدبي في الثامن من يناير/ كانون الثاني.

وقال هذا المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن مجموعة من هيئة شورى كويتا التابعة لطالبان والتي يعتقد أنها تقيم بالمدينة الباكستانية الجنوبية.

وأوضح قائلا: "لقد طلبوا لقاء لإجراء مباحثات بشأن مباحثات. طلبوا الحماية، حتى يتمكنوا من الخروج إلى العلن."

ونفى أيدي في حديث مع بي بي سي أي لقاء في ذلك التاريخ لكنه رفض التعليق على تواريخ أخرى.

وقال محررة الشؤون الأفغانية في بي بي سي ليز دوسي إذا تأكدت هذه التقارير فستكون هذه المباحثات السرية تطورا خطيرا.