قتلى في تجدد العنف بالعاصمة الصومالية

مسلحون صوماليون
Image caption احياء العاصمة مقسمة بين الحكومة والمسلحين

ذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان قتالا عنيفا اندلع وسط العاصمة الصومالية مقديشو بين وحدات من قوة حفظ السلام الافريقية وقوات حكومية من جهة، ومسلحين صوماليين قيل ان لهم صلة يتنظيم القاعدة.

واسفر القتال عن مقتل تسعة اشخاص على الاقل، معظمهم من المدنيين.

وقد ادى هذا القتال في مقديشو، التي مزقتها وقسمتها الحرب، الى عرقلة خطط للاحتفال بمرور عام على تسلم الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد السلطة في البلاد.

وقد اعلنت حركة الشباب الصومالية الاسلامية المتطرفة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي استهدف مقرات الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

وكانت الحركة قد حاولت اقصاء شيخ احمد عن الحكم في مايو/ ايار من العام الماضي في سياق حملة عنف دموية على العاصمة وغيرها من المدن الصومالية.

وقد دوت في سماء مقديشو اصوات قذائف المدفعية والاسلحة الاتوماتيكية بحدود الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، واستمر تبادل النيران طوال الليل، ووصل الى ذروته مع حلول الفجر.

يذكر ان حركة الشباب الصومالية، التي اعلن زعيمها الولاء لتنظيم القاعدة، والتي تسيطر على بعض احياء مقديشو، قد اعلنت مسؤوليتها عن قصف الاحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الافريقية.

كما اعترفت الحركة بمقتل اثنين من عناصرها في تلك المعارك، الا ان المسؤولين الحكوميين الصوماليين لم يعلنوا عن تفاصيل الخسائر البشرية جراء القتال.

يشار الى ان البرلمان الصومالي كان قد اجتمع في الثلاثين من يناير/ كانون الثاني من العام الماضي في جيبوتي المجاورة لانتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث اعلن عن فوز شيخ شريف في اليوم التالي.

وكانت السلطات الصومالية قد انهت استعدادات للاحتفال بمرور عام على انتخاب الرئيس في مجمع القصر الرئاسي، تتضمن قراءات شعرية ورقصات وموسيقى.