الرئيس البرازيلي يقول إن صحته ممتازة، بعد الوعكة التي اصيب بها الخميس

لولا
Image caption ادخل الرئيس البرازيلي الى المستشفى لاجراء بعض الفحوص

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يقول إنه يتمتع بوضع صحي ممتاز، وذلك بعد خضوعه للعلاج اثر توعك صحته يوم الخميس الماضي مما اجبره على التخلي عن المشاركة في منتدى دافوس.

وقال الرئيس لولا البالغ من العمر 64 عاما لدى خروجه من المستشفى في ساو باولو حيث اجريت له سلسلة من الفحوص، إنه سيعتني اكثر بمأكله.

وكان الرئيس البرازيلي قد ادخل المستشفى يوم الخميس الماضي عندما كان يستعد للتوجه الى سويسرا للمشاركة بمنتدى دافوس الاقتصادي.

وقال الاطباء إن الرئيس اصيب بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، وهو عارض عزوه لاصابته بالانفلونزا وارهاق العمل.

وبعد ان قضى الرئيس لولا ليلة في المستشفى، توجه الى داره في ساوباولو للاستراحة ريثما ظهرت نتائج التحاليل التي اجراها له طبيبه الخاص روبرتو خليل.

واكد الرئيس البرازيلي بعد خروجه من مستشفى الامراض القلبية التخصصي في ساوباولو على انه مصمم على مواصلة اسفاره حتى يحين موعد تسليم مقاليد الحكم لخلفه بعد الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في شهر اكتوبر/تشرين الاول المقبل.

وقال الرئيس لولا الذي كان يرتدي معطفا بالوان الفريق الاولمبي البرازيلي: "لو كان الامر بيدي لتناولت بعض الدواء وسافرت الى دافوس، ولكن الطبيب رفض ذلك واصر على ادخالي المستشفى."

وقال الرئيس البرازيلي إنه يشعر بالقلق كلما يجري فحوصا طبية، مشبها جسم الانسان بالسيارة القديمة إذ قال: "اذا اخذت سيارتك الى الميكانيكي لاصلاح بابها سرعان ما تظهر بها عيوب كثيرة اخرى. الوضع مشابه لذلك مع جسم الانسان."

وكان مقررا ان يتسلم الرئيس البرازيلي في دافوس جائزة عالمية تكريما لقيادته.