بدء محاكمة انور ابراهيم بتهمة اللواط في ماليزيا

انور ابراهيم
Image caption انور ابراهيم وزوجته وان عزيزة. وصف ابراهيم محاكمته بانها مؤامرة سياسية

مثل زعيم المعارضة في ماليزيا انور ابراهيم يوم الثلاثاء امام المحكمة في العاصمة كوالا لامبور بتهمة ارتكاب فعل اللواط، وذلك للمرة الثانية في عشر سنوات.

وعند دخوله قاعة المحكمة، استنكر انور الدعوى التي يحاكم بشأنها، واصفا اياها "بمؤامرة دبرتها حفنة من القذرين الفاسدين."

ويواجه انور حكما بالسجن لمدة قد تصل الى عشرين عاما في حال ادانته.

وكان انور قد قضى حكما بالسجن لمدة ست سنوات بعد ان ادين بجرم مماثل في السابق، ولكنه مع ذلك قاد المعارضة الى تحقيق تقدم كبير في الانتخابات العامة التي جرت في عام 2008، وهو تقدم مثل تهديدا حقيقيا لرئيس الحكومة نجيب رزاق الذي ما لبث الائتلاف الذي يقوده يحكم البلاد لاكثر من خمسين عاما.

وقد الهج العشرات من مؤيدي انور بالهتاف داعين الى الاصلاح عند دخوله الى قاعة المحكمة مصحوبا بزوجته وان عزيزة وابنتيه.

يذكر ان انور ابراهيم البالغ من العمر 62 عاما يصر على ان التهم الموجهة ضده تخفي دوافع سياسية.

وكان احد مساعدي انور السابقين يبلغ من العمر 24 عاما قد اتهمه بممارسة فعل اللواط معه.

وكان انور قد قال في الاسبوع الماضي إنه "صدم لوقاحة الحكومة بالمضي قدما في الدعوى رغم الادلة الدامغة التي تثبت العكس."

وكانت المحكمة الاتحادية الماليزية قد صدقت يوم الجمعة الماضي على قرار كانت قد اصدرته احدى المحاكم الدنيا بمنع انور من الاطلاع على الادلة الطبية التي بحوزة الادعاء، وهو قرار وصفه محاميه بأنه "شل قدرتنا على اعداد دفاعنا."

وقد انتقدت عدة جماعات لحقوق الانسان محاكمة انور، إذ اتهمت منظمة العفو الدولية على سبيل المثال الحكومة الماليزية باستخدام "ذات الحيل القديمة في مسعاها لاجبار زعيم المعارضة على التخلي عن العمل السياسي."

وكانت ادانة انور بنفس التهمة قبل عشر سنوات قد صاحبها اندلاع احتجاجات واسعة.

يذكر ان اللواطة وغيرها من الممارسات المثلية تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون الماليزي.