استراتيجية جديدة للجيش الامريكي لمواجهة الهجمات الالكترونية والجماعات المسلحة

قالت وزارة الدفاع الامريكية في استراتيجتها الجديدة انها تعتزم تركيز اهتمامها ليشمل القدرة على مواجهة حزمة واسعة من التحديات مثل الهجمات الالكترونية على شبكة الانترنت وخطر الجماعات "الارهابية".

وتعد المراجعة الجديدة التي تجريها الوزارة بشكل دوري كل أربع سنوات تعديلا لمشروع ينص على تجهيز القوات الامريكية لخوض حربين رئيسيتين في ذات الوقت.

وتعطي اهتماما لمخاطر مثل الهجمات الالكترونية والاحتباس الحراري والنشاطات المسلحة التي تقوم بها جماعات منظمة كالعصابات.

ويتزامن الكشف عن هذه الاستراتيجية مع اعلان الوزارة عن ميزانيتها الجديدة لعام 2011 والتي تضع الانفاق العسكري عند 700 مليار دولار، أي بزيادة 2 في المائة عن العام السابق.

وخلت الميزانية الجديدة من اي تخفيضات رئيسية في موازنة برامج تسلح والتي تضمنتها خلال الميزانية الماضية.

وقد كلف الكونجرس الامريكي وزارة الدفاع مراجعة استراتيجتها الدفاعية كل اربع سنوات.

وتشير النسخة الأولية للاستراتيجية "ان من غير المناسب الحديث حول صراعات اقليمية مسلحة كمعيار وحيد لتحديد حجم وطبيعة التجهيزات اللازمة للقوات الامريكية".

وتعطي الخطوط العريضة للاستراتيجية اهمية للهجمات باستخدام الاقمار الصناعية والهجمات الالكترونية على شبكة الانترنت بالاضافة الى هجمات الجماعات الارهابية واحتمال وجود عدد اكبر من الدول التي تمتلك السلاح النووي.

الا ان الاستراتيجية تشير الى ان الاولوية الحالية تنص على تفكيك "الشبكات الارهابية" في افغانستان والعراق.

وتطالب الوزارة بتوفير التمويل الاضافي لشراء الطائرات العمودية والطائرات من غير طيار لنشكيل وحدات خاصة للتعامل مع النوع الجديد من الحروب.

وتعد المراجعة الجديدة هي الاولى التي تصف الاحتباس الحراري كخطر قد يؤدي لعدم الاستقرار والصراعات حول العالم.