عمة أوباما تطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة

زيتونة أونيانجو
Image caption رُفض طلبها الأول للجوء عام 2004

مثلت عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام محكمة أمريكية في بوسطن التي ستقرر ما إذا كانت ستُرحل خارج البلاد.

وتُعد ُ هذه هي المرة الثانية التي تمثل فيها زيتونة أونيانجو –وهي الأخت غير الشقيقة لوالد أوباما- أمام المحكمة في قضية لجوء. فقد رفض طلبها الأول عام 2004.

وصدر الأمرُ بترحيلها، لكنها لم تغادر البلاد، وظلت مقيمة في شقة تابعة للسلطات المحلية في بوسطن.

وقد صار وضعها كمهاجرة غير قانونية قضية خلال الحملة الانتخابية لأوباما، الذي قال إنه لم يكن على علم بأن عمته تقيم في الولايات المتحدة بصفة غير قانونية.

ووصلت أونيانجو إلى المحكمة على كرسي متحرك، وعلى حجرها عصا للمشي.

وقالت محاميتها مرجريت وونج، إن "الآنسة أونيانجو تطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة لأسباب صحية ولدواع أخرى"، حسبما أوردت الأسوشييتد برس.

"امرأة فخورة"

وقالت وونج إن طبيبين اثنين سيقدمان شهادتهما إلى جانب أويانجو نفسها خلال جلسات الاستماع التي ستجرى وراء أبواب مغلقة.

وقد التقى الرئيس الأمريكي بأقاربه من جهة والده قبل عشرين سنة.

وقال في مذكراته متحدثا عن هذه الزيارة إن "عمتى زيتونة امرأة فخورة."

وقد زارت أونيانجو آل أوباما في شيكاجو بدعوة من باراك أوباما قبل عشر سنوات. ودخلت الولايات المتحدة بواسطة تأشيرة سياحية. وتوقفت لزيارة بعض الأصدقاء في الساحل الشرقي قبل العودة إلى كينيا.

وفي عام 2004 حضر حفل قسم أوباما عندما فاز بمقعد في مجلس الشيوخ. وقال مسؤولو الحملة الانتخابية لأوباما إنه لم يساعدها على الحصول على تأشيرة سياحية.