توجيه تهمة القتل الى 197 شخصا في الفلبين في قضية مجزرة ماغينداناو

القيت جثث القتلى في مقبرة جماعية
Image caption القيت جثث القتلى في مقبرة جماعية

اعلنت النيابة العامة الفلبينية الثلاثاء توجيه تهمة القتل الى 196 شخصا، احدهم حليف سياسي سابق للرئيسة غلوريا ارويو، بتهمة الضلوع في المجزرة التي راح ضحيتها 57 مدنيا في نوفمبر تشرين الثاني في جزيرة ماغينداناو.

ومن المتهمين اندال امباتوان الاب، وهو الحاكم السابق لولاية ماغينداناو وحليف مقرب من الرئيسة غلوريا ارويو، الذي يشتبه بانه امر بتنفيذ هذه المجزرة، بحسب الوثائق التي احيلت الى المحكمة.

وقتل 57 شخصا، بينهم عدد كبير من النساء وحوالى ثلاثين صحافيا، في 23 نوفمبر تشرين الثاني في احدى بلدات ماغينداناو على ايدي مسلحين في مجزرة وقعت على خلفية تنافس سياسي قبل الانتخابات.

ووجهت تهمة القتل العمد في هذه الواقعة الى نجل امباتوان الذي يحمل نفس الاسم.

وتاتي هذه الاتهامات تزامنا مع انطلاق حملات الانتخابات الرئاسية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المدعي ليو داسيرا من وزارة العدل قوله انه تم التعرف على المتهمين "كمشاركين مباشرين في جريمة القتل"، لكن لم يتضح بعد عدد المقبوض عليهم ضمن المجموعة.

"تاخيرات"

وكان ضحايا المجزرة في طريقهم لتقديم ترشح زعيمهم اسمايل مانغوداداتو للانتخابات التي ستجرى في مايو آذار المقبل، وكان ضمنهم عدد من النساء، منهم زوجة مانغوداداتو وشقيقته الحامل.

واعترض سبيل المجموعة حوالي 100 مسلح في كمين واردوهم رميا بالرصاص، قبل التخلص من جثثهم في مقبرة جماعية في منطقة جبلية نائية.

ويتزعم امباتوان فصيلا سياسيا قويا ذا نفوذ كبير في اقليم ماغينداناو وجيشا خاصا به، كما كان عضوا في البرلمان الفلبيني واتخذ منصب حاكم الاقليم دون منافسة عدة مرات.

وتفيد التقارير بان نجل امباتوان كان ينوي الترشح للمنصب دون منافسة هو الآخرن لكن مانغوداداتو قرر الترشح ايضا.

ويقول مراسل بي بي سي في جنوب شرق آسيا اليستير لايتهيد انه سيتم نقل كل المتهمين من جنوب البلاد الى العاصمة مانيلا حيث ستتم محاكمتهم.

لكن محامي الصحفيين القتلى قالوا ان المحاكمة ستتأخر كثيرا بسبب جلسات طلب السراح بكفالة التي يريد عدد من المتهمين التقدم به.