مواجهات في سريلانكا بين انصار المعارضة ومؤيدي الحكومة

متظاهرون في العاصمة السريلانكية كولومبو
Image caption متظاهرون في العاصمة السريلانكية كولومبو

ادت اعمال عنف بين مناصري الحكومة ومؤيدي المعارضة في العاصمة السريلانكية كولومبو الى سقوط 8 جرحى حسبما افادت التقارير الصحفية.

وتدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع على مقربة من مبنى المحكمة السريلانكية العليا حيث قرر انصار المعارضة الاحتجاج على قرار السلطات اعتقال الجنرال ساراث فونسيكا الذي خسر الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس ماهيندا راجاباكسا.

وتقول السلطات ان فونسيكا سيمثل امام محكمة عسكرية بتهمة "تعامله مع قوى معادية للحكومة"، وهو اتهام ينفيه الجنرال.

قالت أحزاب المعارضة في سريلانكا إنها سترفع دعوى قضائية للطعن في قرار السلطات اعتقال فونسيكا.

وأصدرت المعارضة موقفها برفع دعوى والتظاهر بعد أن أقدم الرئيس على حل البرلمان تمهيدا لانتخابات مبكرة.

ويقول المراسلون ان الرئيس من خلال حل البرلمان، يأمل الاستفادة من الفوز المريح الذي حققه في الانتخابات الرئاسية ليعكسه انتصارا مماثلا في الانتخابات التشريعية المبكرة.

ومن مكان التظاهرة التي جرت الاربعاء، قال احد الشهود العيان لبي بي سي ان نحو 50 شخصا من انصار الرئيس واجهوا انصار المعارضة ورشقوهم بالحجارة وزجاجات المياه الفارغة.

Image caption دب الخلاف بين الجنرال فونسيكا والرئيس رجاباكسا بعد انتهاء الحرب الأهلية مباشرة العام الماضي

وقال مراسل بي بي سي في كولومبو تشارلز هافيلاند ان انصار المعارضة هربوا لفترة قصيرة وعادوا فهاجموا بدورهم انصار الحكومة.

على صعيد آخر، سمحت السلطات لانوما فونسيكا، زوجة الجنرال المعتقل، بزيارته في السجن.

وكان فونسيكا قد اعتقل يوم الاثنين الماضي، بتهمة العمل مع قوى مناوئة للحكومة والتخطيط للقيام بانقلاب وشن حملة اغتيال. وهي التهم التي ينفي فونسيكا صحتها.

وقالت أحزاب المعارضة في بيان مشترك إنها تخشى أن يتعرض الجنرال للاغتيال أثناء اعتقاله.

كما دعت المعارضة إلى الاستمرار بالاحتجاج على اعتقال زعيمها.

وقال رؤوف حكيم البرلماني المعارض: "سنرفع هذه القضية إلى المحاكم، سنعرضها على الشعب، كما سننقلها إلى المجتمع الدولي."

وقالت زوجة فونسيكا لبي بي سي إنها زارته في معتقله بمثقر البحرية في كولومبو، وإنه لم يتناول شيئا من الطعام أو الشراب الذي قدموه له، لأنه لا يثق في أحد منهم.

وتمكن الرئيس راجاباكسا من هزيمة فونسيكا بسهولة، لكن هذا الأخير طعن في النتائج.

وخاض المرشحان الانتخابات مستفيدين من نهاية الحرب الأهلية وهزيمة نمور تحرير إيلام تاميل.