مظاهرات تستقبل الرئيس المكسيكي كالديرون في أعنف مدينة بالمكسيك

طالبة تحتج ضد زيارة رئيس المكسيك لمدينة "كيوداد خوارز"
Image caption احتجاجات شديدة ضد الرئيس

واجه الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون غضبا عارما لدى زيارته مدينة "كيوداد خوارز" على الحدود مع الولايات المتحدة، والتي توصف بأنها أعنف مدينة في المكسيك.

وحدثت اشتباكات بين رجال الشرطة والعشرات من المتظاهرين خارج مركز المؤتمرات حيث التقى كالديرون وأعضاء حكومته بقيادات المنطقة.

في حين حلقت مروحيات عسكرية فوق المدينة، وحاولت شرطة فض الشغب تفريق المتظاهرين.

وتعهد الرئيس في خطاب ألقاه في المدينة بالقيام بعدد من المبادرات في مجالات الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي وتحسين البنية التحتية لكبح انتشار الجريمة في المدينة التي ترزح تحت وطأة الفقر المدقع، وتشكل ساحة لاقتتال شبكات الاتجار بالمخدرات.

إلا أنه رفض سحب قوات الجيش ـ وقوامها 6 آلاف جندي ـ التي ينشرها هناك، ويرى منتقدوها أنها ساهمت في اشتداد أعمال العنف.

غير أنه ما أن انتهى كالديرون من إلقاء خطابه وأخذ في تلقي الأسئلة حتى انهالت عليه الانتقادات كما يقول جوليان ميجليريني مراسل بي بي سي في المكسيك.

إذ خاطبه أحد القيادات المحلية بالقول "لقد تأخرت زيارتك عاما أو عامين"، في حين صرخت فيه امرأة "أنت غير مرحب بك هنا".

ويعتقد أن نحو 15 ألف شخص قد قتلوا في المكسيك في حوادث متعلقة بالمخدرات خلال العامين الماضيين.

وكانت هناك أكثر من 2600 حالة قتل في مدينة "كيوداد خوارز" العام الماضي.

وقتل في المدينة في 31 يناير/كانون الثاني الماضي 15 شخصا 13 منهم دون سن العشرين، وذلك أثناء حفلة أقامتها إحدى المدارس. وتنفي أسر القتلى أي علاقة لهم بالعصابات.

ويقول مراسل بي بي سي إن جلسة المصارحة بين الرئيس والمواطنين في بلد يجل فيه الناس مقام الرئاسة قد يشير إلى فصل جديد في تاريخ الصعوبات الشديدة التي تواجهها المكسيك.