أحكام بسجن 4 إسلاميين في ألمانيا بعد إدانتهم بالتخطيط لهجمات إرهابية

اثنان من المتهمين
 المتهمون الأربعة
Image caption المحكمة قالت ان الرجال الأربعة كانوا يعتزمون قتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين في ألمانيا

أدانت محكمة في ألمانيا اربعة اسلاميين بتهمة التخطيط لمهاجمة منشآت أمريكية في البلاد.

وصدرت على الرجال الأربعة، ومنهم اثنان ولدا في ألمانيا واعتنقا الإسلام، أحكام بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و12 سنة.

وقال القاضي انهم كانوا "يحلمون بتكرار ما وقع في 11 سبتمبر/ ايلول 2001، أي بقتل جنود أمريكيين عن طريق قصف أهداف مثل قاعدة رامشتاين الجوية".

وقد أدينوا بتشيغل خلية المانية تابعة لجماعة اتحاد الجهاد الاسلامي الراديكالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقد حكم على الألمانين اللذين اعتنقا الإسلام وهما فريتز جيلوفيتز ودانييل شنايدر، بالسجن لمدة 12 عاما.

وحكم على آدم يلماظ، وهو مواطن تركي، بالسجن لمدة 11 عاما في حين حكم على اتيلا سيليك، وهو الماني من أصل تركي، بالسجن لمدة خمس سنوات.

وخلال المحاكمة التي استغرقت 10 اشهر، اعترف الأربعة بالانتماء إلى منظمة إرهابية والتآمر بغرض القتل والتخطيط لاستخدام متفجرات. واعترف شنايدر أيضا بالشروع في القتل عن طريق الاستيلاء على مسدس من أحد ضباط الشرطة بينما كان يحاول الهرب من الاعتقال وأطلاق رصاصة واحدة.

وأمام المحكمة، أدان شنايدر وسيليك وجيلوفيتز التطرف ووصفوا أعمالهم باعتبارها "خطأ".

مجموعة سارولاند

وقد عرفت الخلية التي شكلها الرجال الأربعة والمعروفة باسم "مجموعة ساورلاند" في منطقة بنفس الاسم في غرب المانيا حيث اعتقل ثلاثة منهم.

وقد تدربوا في معسكرات في باكستان واشتروا 700 كيلوجرام من المواد الكيميائية لانتاج 410 أطنان من المتفجرات، حسبما قال ممثلو الادعاء أمام المحكمة. وتعد هذه الكمية أكبر 100 مرة من كمية المتفجرات التي استخدمت في تفجيرات لندن عام 2005 التي قتل فيها أكثر من 50 شخصا. وقال الادعاء إنهم كانوا يعتزمون استخدام سيارات محملة بالمتفجرات لقتل أو جرح أعداد كبيرة من الناس في المواقع التي تمت زيارتها من قبل الأمريكيين، وبالهجوم على قاعدة عسكرية امريكية في رامشتاين بألمانيا وعلى مطار فرانكفورت. وقد وضعوا تحت المراقبة لمدة تسعة أشهر، ولكن السلطات قررت اعتقالهم في سبتمبر/ أيلول 2007 عندما أصبح من الواضح أنهم كانوا يخططون لنقل كميات ضخمة من مخرون بيروكسيد الهيدروجين.

وتحتفظ ألمانيا بجنود في افغانستان في اطار قوات حلف الناتو، إلا أنها لم ترسل قوات الى العراق، ولم تتعرض حتى الآن لهجمات ارهابية. إلا أن السلطات الألمانية تتحسب لوقوع مثل هذه الهجمات.

وكان قد تبين قبل تسع سنوات أن لتنظيم القاعدة خلية استخدمت مدينة هامبورج قاعدة للتخطيط لهجمات 11 سبتمبر.