جهود امريكية لحل خلافاتها مع الصين

الصين
Image caption ضباط صينيون يحضرون الجلسات التمهيدية لانعقاد مؤتمر الشعب الوطني ببكين

قالت الولايات المتحدة يوم الخميس إنها ملتزمة بحل خلافاتها مع الصين، مؤكدة بأنها لا تعترف بتايوان رغم صفقة الاسلحة الضخمة التي ابرمتها اخيرا مع تايبيه.

فقد اجرى مسؤولان امريكيان رفيعا المستوى محادثات في بكين حاولا فيها الحصول على دعم الصين للموقف الامريكي ازاء مشكلتي كوريا الشمالية ايران النوويتين بالرغم من الخلافات التي تفجرت مؤخرا بين البلدين.

وقال فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية "إن الولايات المتحدة والصين متفقتان على الاهمية القصوى التي توليها كل منهما لعلاقاتهما الثنائية وعلى التزامهما ببناء علاقات تعاون ايجابية وشاملة."

واضاف الناطق: "واكد الموفدان الامريكيان نائب وزيرة الخارجية جيمس ستاينبرغ ومستشار البيت الابيض جفري بادر رغبة الولايات المتحدة في العمل مع الصين من اجل حل الخلافات وتعميق التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة."

وكانت واشنطن قد اثارت غضب بكين عندا اعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي عن نيتها بيع تايوان اسلحة قيمتها 6,4 مليار دولار، واغضبتها ثانية في الشهر التالي عندما التقى الرئيس باراك اوباما بالزعيم الديني المنفي لبوذيي اقليم التبت الصيني الدلاي لاما في البيت الابيض.

الا ان كراولي قال إن الولايات المتحدة قد استجابت لمخاوف الصين (التي تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من الاراضي الصينية) حول تايوان "بالتأكيد على انها اتبعت سياسة ثابتة ملخصها "الصين الواحدة.""

من جانبه، قال تشين جانج الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة "وافقت على اخذ الموقف الصيني مأخذ الجد واحترام مصالح الصين الاساسية والعمل على تحسين العلاقات الثنائية."