مقتل 10 على الأقل في هجوم انتحاري في باكستان

باكستان

قتل عشرة اشخاص على الاقل الجمعة، بينهم نساء وأطفال، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة من المدنيين الشيعة في شمال غرب باكستان قرب المناطق القبلية حيث يقاتل الجيش حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة.

وقد أصيب نحو 30 شخصا على الأقل بجروح في الهجوم.

وقالت الشرطة انه ربما يكون هذا الهجوم راجع إلى تصاعد التوتر بين السنة والشيعة.

وبسبب أجواء التوتر السائدة منذ فترة كانت هذه القافلة تمر في حراسة قافلة من سيارات الشرطة.

وأدى اكثر من 350 اعتداء كان القسم الاكبر منها انتحاريا الى مقتل اكثر من ثلاثة الاف شخص في غضون سنتين ونصف السنة في كافة انحاء البلاد.

وصرح قائد الشرطة المحلية عبد الرشيد خان بأن "اعتداء انتحاريا بسيارة مفخخة تسبب في سقوط عشرة قتلى بينهم امرأتان وثلاثة رجال( كلهم مدنيون وجرح 30 اخرين في مدينة تول" بمنطقة هانغو.

واكد اسلام الدين ختاك الضابط في شرطة المنطقة وقوع الهجوم.

وادى الانفجار الى تدمير خمس من آليات القافلة وتسبب في اندلاع حريق كبير.

وقد شن الجيش الباكستاني في الفترة الاخيرة بضع هجمات على هذه المعاقل التي تستخدمها حركة طالبان افغانستان. وتدين هذه المجموعة بالولاء لتنظيم القاعدة.

واعلنت في صيف 2007 بمباركة اسامة بن لادن الجهاد ضد السلطة في اسلام اباد منتقدة دعمها الولايات المتحدة.

وتعتبر حركة طالبان الحكومة الباكستانية المسؤول الأول عن موجة الاعتداءات التي استهدفت باكستان منذ اكثر من سنتين ونصف السنة.