وزير الدفاع الامريكي يعرب عن قلقه من سلوك بلاك ووتر في افغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعرب وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس عن قلقه من سلوك الشركة الامنية التي كانت تحمل اسم بلاك ووتر في افغانستان ووعد بدراسة هذه المسألة.

جاء اعلان جيتس بعد تلقيه رسالة من رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي كارل ليفين طالب فيها باعادة النظر في قرار وزارة الدفاع الامريكية - البنتاجون منح عقد بقيمة مليار دولار للشركة في افغانستان لتدريب قوات الامن الافغانية رغم "سلوك الشركة المثير للجدل في كل من العراق وافغانستان" حسبما جاء في الرسالة التي تعود الى الخامس والعشرين من الشهر الفائت.

واستمعت لجنة القوات المسلحة الى ادلة تقول ان بلاك ووتر لجأت الى شركة اخرى كواجهة لها عند التقدم بعرضها للحصول على العقد الجديد وكذبت على مسؤولي البنتاجون وسرقت اسلحة تابعة للحكومة الامريكية وحمل اسلحة دون ترخيص ووظفت عناصر لها سجلات اجرامية مثل ارتكاب اعمال السرقة واستعمال المخدرات.

بلاكووتر

الانتهاكات التي ارتكبها عناصر بلاكووتر في العراق ادت الى طردها من البلاد

كما جاء في الرسالة ان هناك "احتمالا بتورط الشركة في عملية اطلاق نار في افغانستان ادت الى الاضرار بمهمة الولايات المتحدة هناك".

وخاطب ليفين وزير العدل الامريكي اريك هولدر طالبا منه التحقيق في مزاعم تقديم الشركة بيانات مزورة لوزارة العدل الامريكية.

وسادت العراق موجة غضب في شهر ديسمبر /كانون الاول الماضي عندما اخلى قاض امريكي ساحة خمسة من موظفي الشركة اتهموا بقتل 17 مواطنا عراقيا في ساحة النسور ببغداد في عام 2007.

الا ان الشركة توصلت الى تسوية مع اصحاب الدعاوى المدنية المرفوعة ضدها دفعت بموجبها تعويضات مالية لاسر الضحايا العراقيين.

وقد عمدت الحكومة العراقية منذ ذلك الى تقليص نشاطات شركات المقاولات الامنية الاجنبية العاملة على اراضيها.

وامرت السلطات العراقية في الشهر الماضي 250 من موظفي بلاكووتر السابقين والحاليين بمغادرة العراق في غضون اسبوع واحد.

وقد استغنت السفارة الامريكية في العراق في اعقاب قرار الحكومة العراقية عن خدمات بلاك ووتر في تقديم الحماية لموظفيها هناك.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك