روف "يفتخر" بأسلوب الإيهام بالغرق الذي اتبعته إدارة بوش

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال كارل روف، مستشار الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، إن أساليب التحقيق الصارمة التي اتبعتها الإدارة السابقة ساعدت في منع هجمات إرهابية كانت تستهدف الولايات المتحدة.

وأضاف روف الذي يعرف بأنه العقل المدبر في إدارة بوش في مقابلة مع بي بي سي إنه "يشعر بالفخر بفضل استخدام هذه التحقيقات التي كسرت إرادة هؤلاء الإرهابيين".

تابع أن تقنية الإيهام بالغرق لا يمكن أن تعتبر تعذيبا.

لكن الرئيس الأمريكي الحالي، باراك أوباما منع عام 2009 استخدام أسلوب الإيهام بالغرق باعتباره شكلا من أشكال التعذيب.

صورة تجمع بين جورج بوش ومستشاره، كارل روف

كان روف يعرف بأنه العقل المدبر في إدارة بوش

وكان محامو الرئيس الأمريكي السابق، بوش، سمحوا للمحققين في مذكرات مكتوبة في أغسطس/آب 2002 باستخدام هذا الأسلوب.

وقال رئيس جهاز المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) السابق، مايكل هيدن، في جلسة استماع في الكونجرس عام 2008 إن هذه التقنية لم تستخدم إلا مع ثلاثة من كبار معتقلي تنظيم القاعدة.

ومن ضمن المعتقلين الذين استخدمت التقنية ضدهم، خالد الشيخ الذي يعتبر أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وتابع روف أن الجنود الأمريكيين يخضعون لتقنية الإيهام بالغرق كجزء من التدريب الذي يتلقونه.

وأضاف مستشار بوش قائلا "أنا فخور لاستخدام تقنيات كسرت إرادة هؤلاء الإرهابيين وأمدتنا بمعلومات مهمة سمحت لنا بإحباط مؤامرات".

ومضى قائلا "نعم أنا فخور لأننا حافظنا على العالم أكثر أمانا من ذي قبل من خلال استخدام هذه التقنيات... إنها ملائمة، إنها تنسجم مع القانون الدولي والقوانين الأمريكية".

وأصدر روف مؤخرا مذكرات بعنوان "الشجاعة والعاقبة" دافع فيها عن فترة رئاسة بوش باعتبارها "مثيرة للإعجاب ودائمة ومهمة".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك