طالبان: ضربة قندهار كانت انذارا للامريكيين والاطلسي

قندهار
Image caption قتل في الهجوم 13 من رجال الشرطة و22 من المدنيين

قالت حركة طالبان إن الهجمات التي تعرضت لها يوم امس السبت مدينة قندهار جنوبي افغانستان كانت بمثابة انذار للولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي.

وقال ناطق باسم الحركة إن الهجمات كانت رد طالبان على الهجوم واسع النطاق الذي تعد له القوات الاجنبية ضدها في المنطقة.

وكان الهجوم الذي شنه مقاتلو طالبان في قندهار، ثالث المدن الافغانية، قد اودى بحياة 35 شخصا على الاقل واصاب 57 بجراح.

وقال المسؤولون الافغان إن سجن قندهار كان هدف المهاجمين الرئيسي، الا ان الهجوم لم يمكن اي من نزلاء السجن من الهرب.

"تخريب"

وقال يوسف احمدي الناطق باسم حركة طالبان إن الهجمات جاءت ردا من الحركة على التصريحات التي ادلى بها مؤخرا الجنرال ستانلي مكريستال القائد الاعلى للقوات الامريكية والاطلسية في افغانستان والتي قال فيها إن قواته ستستهدف منطقة قندهار للقضاء على طالبان.

وقال احمدي في تصريح نقلته وكالة الانباء الفرنسية: "هذا ردنا على الجنرال مكريستال. الغرض من العملية كان افساد العملية العسكرية الاطلسية والاثبات بأننا نستطيع ان نضرب في اي زمان ومكان."

وتعتبر قندهار، حسب مراسل بي بي سي في كابول كوينتين سومرفيل، المقر الروحي لحركة طالبان.

"مثل يوم القيامة"

وكان احمد والي كرزاي، الاخ غير الشقيق للرئيس الافغاني حامد كرزاي، والذي يرأس المجلس البلدي لقندهار، قد قال لبي بي سي إن اول الهجمات الانتحارية المتوالية التي شهدتها المدينة يوم السبت قام به انتحاري يقود سيارة ملغومة على سجن المدينة.

اما الانفجار الثاني فتسببت فيه دراجة نارية مفخخة تركت خارج منزله، بينما استهدف انتحاري يمتطي دراجة هوائية في هجوم ثالث سيارة للشرطة.

ووقع هجوم رابع على مقر الشرطة في قندهار راح ضحيته اربعة من رجال الشرطة، كما قتل فيه عدد آخر من الاشخاص كانوا يحضرون عرسا يقام في مبنى قريب.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن احد اصحاب المتاجر المحليين في قندهار قوله: "كان يوم امس مثل يوم القيامة بالنسبة لاهالي قندهار."