الكولومبيون ينتخبون برلمانا جديدا

الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي
Image caption أعرب الرئيس الكولومبي عن اعتقاده أن الانتخابات ستمر بسلام

يتوجه الكولوميون إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وتُعد مقياسا للنتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في الثلاثين من شهر مايو/ أيار.

ولن يتقدم الرئيس المنتهية ولايته ألفارو أوريبي إلى هذه الانتخابات للحصول على ولاية ثالثة، خاصة بعد أن اعترض القضاء على تعديل الدستور لهذا الغرض.

لكن الائتلاف الحاكم يرغب في الحفاظ على أغلبيته في الكونجرس الكولومبي. وقد انتشر 150 ألف جندي عبر مناطق البلاد لحراسة مراكز الاقتراع.

ويتنافس أكثر من 2500 مرشحا على 102 مقعد في مجلس الشيوخ، وعلى 166 مقعدا في مجلس النواب.

وعشية الاقتراع، قال الرئيس أوريبي إنه واثق من أن عملية التصويت ستمر بسلام.

وستجرى على الصعيد الحزبي الانتخابات الأولية لتعيين مرشحي الحزب المحافظ وحزب الخضر للانتخابات الرئاسية.

ويقول مراسل بي بي سي موندو في بوجوتا إن كولومبيا تعتبر من بين أمتن الديمقراطيات في أمريكا اللاتينية.

فقد شهدت انتخابات بصورة دورية خلال العقود الخمسة الماضية على الرغم من صراع داخلي مسلح، سواء مع المعارضة اليسارية المسلحة أو مع عصابات تهريب المخدرات.

وقد تخللت انتخابات 1990 أعمال عنف قتل أثناءها أربعة من المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وأعرب بعض المراقبين عن قلقهم من إمكانية حصول بعض الانتهاكات وعمليات التزوير في حوالي ثلث البلديات.

وقال إيفان سيبيدا أحد المعنيين بحقوق الإنسان، والذي ترشح للانتخابات البرلمانية لبي بي سي موندو إنه واجه صعوبات خلال حملته في بعض المناطق الفقيرة في العاصمة "بسبب المجموعات المسلحة".

وأعرب جوستافو بيترو أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية عن حركة المعارضة قطب الخيار الديمقراطي، عن اعتقاده أن تهريب المخدارات عامل هام في هذه الانتخابات.

وقال موضحا: "إن عصابات تهريب المخدرات قد استثمرت أموالا طائلة في محاولة للحصول على مقاعد في الكونجرس."