صدامات بين متظاهرين مناصرين للاسلام ومعادين له شمالي انجلترا

متظاهرون يمينيون
Image caption متظاهران من مؤيدي عصبة الدفاع الانجليزية

اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين يعدون بالآلاف كانوا يشاركون في تظاهرتين متقابلتين في مدينة بولتون شمالي انجلترا، احداهما نظمتها عصبة الدفاع الانجليزية المعادية للمسلمين والثانية تظاهرة نظمتها لمواجهة الاولى حركة "اتحدوا ضد الفاشية."

وقد اعتقلت الشرطة اثر التظاهرة الامين العام المشارك للحركة المناهضة للفاشية بتهمة التخطيط للعنف.

وكان اكثر من 1500 من انصار الحركة المناهضة للفاشية و2000 من مؤيدي عصبة الدفاع الانجليزية قد تظاهروا في ساحة فكتوريا ببولتون يوم السبت.

وقد اعتقلت الشرطة 67 متظاهرا، كما اصيب عدد من الاشخاص بجروح إثر المواجهات التي اندلعت اثناء التظاهرتين.

واصر وايمان بينيت الامين العام المشارك لحركة "اتحدوا ضد الفاشية" عقب اطلاق سراحه بكفالة على ان الشرطة القت القبض عليها بينما كان يعبر عن احتجاجه بشكل سلمي.

وقال: "سبق لي ان شاركت في اكثر من مئتي تظاهرة، ولم يلق القبض علي قط. ليس ثمة ادلة ضدي. ان هذا مؤشر خطير بالنسبة للديمقراطية."

واضاف: "اعترضني رجال الشرطة حال وصولي الى مكان التظاهرة قائلين إنهم سيلقون القبض علي. ان الشرطة تتصرف بعدائية تجاه مناهضي العنصرية، وينبغي التحقيق في هذا الامر. احداث اليوم تثير تساؤلات حول حيادية جهاز الشرطة."

الا ان مساعد مدير الشرطة جاري شيوان قال في وقت سابق إن عدد الاعتقالات التي صاحبت التظاهرة يعتبر مؤشرا مهما الى ان التظاهرتين لم تكونا سلميتين.

وقال إن رجاله واجهوا الكثير من العدائية، وانهم مكلفون باتخاذ الاجراءات الرادعة والسريعة عندما يواجهون مشاغبين.

وحذرت الشرطة من ان الذين ارتكبوا اعمال عنف سيجري التعرف عليهم من خلال التسجيلات المصورة.