توقعات بتكبد حزب ساركوزي هزيمة كبيرة في الانتخابات البلدية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يواصل الناخبون الفرنسيون باصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية وسط توقعات بمواجهة حزب الرئيس ساركوزي هزيمة كبيرة في هذه الدورة ايضا.

فقد حصدت القوى اليسارية اكثر من 50 بالمائة من اصوات الناخبين في الجولة الاولى، حيث حصل الحزب الاشتراكي على 29 بالمئة بينما لم يحصل حزب ساركوزي "التجمع من اجل حركة شعبية" سوى على 26 بالمائة.

مارتين اوبري

اوبري عمدة مدينة ليل

وحصل حزب الخضر على 12 بالمئة والشيوعيون وجبهة اليسار وهم شيوعيون ومنشقون عن الحزب الاشتراكي على 6 بالمئة بينما حصل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الذي يتزعمه جان ماري لوبين على اكثر من 11 بالمئة.

ويحاول حزب ساركوزي تفادي هزيمة شاملة في وجه المعارضة في هذه الجولة، وكان السلاح الاخير الذي استعمله في حملته هو موضوع انعدام الامن.

وفي حال مني حزب الرئيس بهزيمة كبيرة اليوم وهو الامر المرجح ستتأثر وتيرة الاصلاحات التي وعد بها ساركوزي.

وكان تدني نسبة المشاركة والتي لم تتخط 50 بالمئة من الناخبين العنصر الابرز في الدورة الاولى، كما ان المفاجأة الثانية ارتفاع في معدل التأييد للجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة والتي حصلت على 11 في المئة من الاصوات.

يذكر انه ليس للمجالس المحلية البالغ عددها 26 مجلسا والمسؤولة عن قضايا مثل بناء المدارس والنقل العام ثقل اقتصادي يذكر ما يفسر الاهتمام المحدود بها من قبل الناخبين.

ماري لوبين

حقق حزب لوبين نتائج جيدة في الدورة الاولى

لكن الجميع يراقب هذه الانتخابات عن كثب باعتبارها "احد المؤشرات التي قد تؤثر على الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2012".

مارتين اوبري

وفي هذا السياق، تسعى زعيمة الحزب الاشتراكي مارتين اوبري التي تعتبر من الآن الفائزة الكبيرة بهذه الانتخابات، الى استخلاص العبر على الصعيد الوطني، وبخاصة ان رئيس البلاد وبالاضافة الى ضعف شعبيته، امضى نصف ولايته ما يعزز فرصها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

يشار الى ان شعبية ساركوزي تدنت مؤخرا الى درجة كبيرة وبات نواب اليمين يشكون في خطه السياسي مع اشتداد الاشاعات حول تعديل وزاري محتمل غداة الاقتراع.

اما اليسار، وعلى الرغم من تحقيقه نتائج جيدة الا انه لا يزال يفتقر الى مشروع متكامل للبلاد والى مرشح للانتخابات الرئاسية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك