اتفاق امريكي روسي مبدئي على معاهدة جديدة للحد من التسلح

اسلحة نووية
Image caption من المتوقع ان يجري توقيع الاتفاقية الجديدة في براغ

قال مصدر فى الكرملين للبي بي سي إن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق من حيث المبدأ بشأن معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي وذلك لتحل محل معاهددة ستارت التى انتهت فى ديسمبر / كانون أول الماضي.

ودأبت كل من الدولتين على القول إن المفاوضات تجري بشكل جيد غير أنه حتى الان كان التوصل إلى اتفاق نهائي بعيد المنال.

وأضاف المسؤول –الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه - أن الأمور لم تسر كما رغبت روسيا غير أن الرئيسين الروسي ديميترى ميدفيديف والأمريكي باراك أوباما سيتحدثان هاتفيا مرة أخرى خلال الأيام القليلة القادمة

ومن ثم يُتوقع أن يصدر إعلان رسمي عن موعد ومكان حفل التوقيع على الاتفاقية المتوقع أن يكون في العاصمة التشيكية براج. وقال المسؤول الروسي إن هذه خطوة مهمة للأمام فى إعادة صياغة العلاقة بين واشنطن وموسكو.

وأوضح أن الاتفاق سيعنى أن البلدين سيخفضان عدد الرءوس النووية لدى كل منهما بمقدار الربع على الأقل لتصل إلى أقل من ألف وسبعمائة رأس نووى لدى كل منهما.كما سيخفض الجانبان أيضا عدد القاذفات لديهما.

تفاصيل التفاوض

وكانت وسائل الاعلام الروسية قد افادت ان البلدين يأملان بتوقيع الاتفاق الجديد البديل من ستارت 1 (الذي وقع العام 1991 وانتهى سريانه في الخامس من ديسمبر/ كانون الاول) 2009 في 12 و13 ابريل/نيسان المقبل.

يشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيرته الأمريكية "هيلاري كلينتون" كانا قد اكدا الاسبوع الماضي أن البلدين على وشك توقيع المعاهدة .

كما يذكر ان روسيا كانت قد عبرت اكثر من مرة عن رغبتها في ان يوقع الاتفاق في براج نظرا لحيادية هذا البلد، كما كانت أوكرانيا قد أبدت رغبتها ايضا في استضافة مراسم توقيع المعاهدة في العاصمة كييف.

وكانت كل من واشنطن وموسكو قد تعهدتا بموجب معاهدة "ستارت 1" بتقليص مخزون الرؤوس النووية لديها إلى ستة آلاف رأس، وتقليص وسائل نقل هذه الرؤوس إلى 1600 قطعة ما بين صواريخ وغواصات وقاذفات.

اما المعاهدة الجديدة، فتتضمن خفض ترسانتهما النووية إلى ما بين 1675 و1500 رأساً نووية، وما بين 1100 و500 وسيلة نقل، وذلك وفقاً لوثيقة تفاهم وقعها الرئيسان الروسي والأمريكي الصيف الماضي.