محاولة انقلاب في غينيا بيساو

رئيس الوزراء كارلوس جوميس جونيور
Image caption رئيس الوزراء كارلوس جوميس جونيور

اعتقل ضباط الجيش في غينيا بيساو قائد الجيش كما احتجزوا رئيس الوزراء كارلوس جوميس جونيور لفترة وجيزة.

وقد تدفق المئات الى الشوارع للمطالبة بإطلاق سراح جونيور، وقال شهود عيان إن الضباط أطلقوا سراحه وهو الآن قيد الإقامة الجبرية.

وأدانت فرنسا والبرتغال ما وصفتاه بالانقلاب ودعت لشبونة الى عودة النظام الدستوري في مستعمرتها السابقة.

وقد حصلت عدة انقلابات في غينيا بيساو منذ نالت استقلالها عن البرتغال عام 1974، وقام ضباط جيش باغتيال رئسي الجمهورية جياو برناردو فييرا العام الماضي.

وحاول الجنرال اندياي التقليل من شأن التمرد، وقال ان المؤسسات العسكرية ستبقى خاضعة للسلطة السياسية.

وقال الرئيس مالام باكاي ساها ان الوضع الآن تحت السيطرة، وقالت مصادر الجيش إن رئيس الأركان الجنرال جوزيه زامورا اندوتا و 40 ضابطا آخر ما زالوا محتجزين في العاصمة بيساو.

وهدد زعيم المتمردين الجنرال أنكونيو إندجاي بقتل رئيس الوزراء اذا لم تتوقف الأعمال الاحتجاجية، وعلى إثر ذلك تفرق المحتجون حسب ما قال شهود عيان.

وأفادت التقارير أن الجنرال اندياي قد غادرة بناية تابعة للأمم المتحدة في العاصمة بيساو حيث كان ملتجئا منذ شهر ديسمبر/كانون أول عام 2008.

وكان قد عاد الى البلاد من المنفى بعد أن قضى سنة في جامبيا بعد اتهامه بالقيام بمحاولة انقلاب عام 2008.

وكانت محطة الإذاعة قد قطعت برامجها وبدأت ببث موسيقى عسكرية، ، وهو ما يعتبر اشارة الى وقوع انقلاب.