مفجرة مترو موسكو "أرملة قائد قوقازي"

الأرملة المتهمة بتفجير موسكو مع زوجها
Image caption المتهمة بتفجير موسكو مع زوجها

قال محققون روس إنهم تمكنوا من الكشف عن هوية واحدة من المرأتين اللتين فجرتا نفسيهما في محطتين لقطارات الانفاق بالعاصمة الروسية موسكو.

وأوضح المحققون أن المراة تبلغ من العمر سبعة عشر عاما واسمها جانيت عبد الرحمنوفا وهي من منطقة شمال القوقاز.

كما تفيد تقارير صحفية بأنها أرملة مسلح قتل على يد القوات الحكومية في ديسمبر/كانون أول الماضي.

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة المراة الثانية التي شاركت في تنفيذ هجوم أودى بحياة أربعين شخصا.

وورد في البيان الذي صدر عن "اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب" أن عبد الرحمنوفا ولدت عام 1999 وعاشت في منطقة خاسافيوريتسكي في داغستان.

وتشبه صورة نشرت للمتهمة ملامح جثة إحدى المفجرات، كما قال مراسل بي بي سي في موسكو ريتشارد جالبين.

"أرامل متشحات بالسواد"

ولم يجر التعرف على هوية المفجرة الثانية بعد ولكن صحيفة كوميرسانت الروسية قالت إنها قد تكون أرملة ناشط شيشاني آخر قتل العام الماضي.

ويعتقد أن الانتحاريتين سافرتا الى موسكو في إحدى الحافلات من بلدة كيزليار في داغستان بالقرب من الحدود مع الشيشان.

وأثار كشف هوية المفجرة التكهنات في موسكو بأن الانتحاريتين قد تكونان من أعضاء "ارامل متشحات بالسواد"، وهن أرامل مقاتلين قتلوا على أيدي القوات الروسية في مناطق مثل داغستان وإنجوشيتيا والشيشان.

وقد نفذت أعضاء من منظمة "أرامل متشحات بالسواد" عمليات كبرى في شمال القوقاز وموسكو.

وقال مسؤوول في وكالة الاستخبارات الاتحادية إن زوج عبد الرحمنوفا هو أومالات ماجوميدوف الذي كان رفيقا لدوكو عمروف الزعيم الشيشاني الذي ادعى أنه الذي أعطى التعليمات بتنفيذ تفجيرات موسكو الأخيرة.

وقد وجه عمروف في رسالة مسجلة بالفيديو وضعت على موقع تابع للمتمردين تحذيرا للروس بأنهم مقبلون على هجمات جديدة.

وكان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف قد توجه الخميس إلى ماخاتشكالا عاصمة داغستان ليجري محادثات مع المسؤولين هناك.

وقال ميدفيديف إن روسيا ستوسع من نطاق إجراءات مكافحة الإرهاب، وستصبح تلك الإجراءات قاسية وفعالة.

يذكر أن الهجمات الأخيرة جاءت بعد مضي سنة على إعلان ميدفيديف نهاية عمليات مكافحة الإرهاب في الشيشان.