مقتل جندي ومتعاقد من قوات حفظ السلام في جمهورية الكونجو

خارطة الكونجو

قتل جندي من قوات حفظ السلام الدولية وموظف تابع للامم المتحدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية حسبما اعلنت المنظمة الدولية يوم الاحد.

وقال مسؤولون في الامم المتحدة ان مسلحين لم يعرف لاي فئة ينتمون هاجموا مبانداكا عاصمة اقليم اكواتور بشمال الكونجو حيث جرت المعركة التي اسفرت عن وقوع القتيلين.

وقدر مسؤول في الامم المتحدة عدد المسلحين بأكثر من 30، ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مصادر مقربة من المنظمة ان ما جرى "جزء من الصراع العرقي في المنطقة".

وتابعت الوكالة بالقول ان "المسلحين عبروا نهر الكونجو وهاجموا مقر اقامة الحاكم وسيطروا على مطار المدينة في هجوم مباغت على القوات الكونجولية وقوات الامم المتحدة."

ويعتقد ان لا علاقة للهجوم على مبانداكا بالقتال الدائر حاليا بين قوات مدعومة من الامم المتحدة والمتمردين شرق الكونجو، الا ان المنطقة الشمالية كانت قد شهدت اعمال عنف قبلي اواخر العام الماضي بسبب حقوق صيد الاسماك.

بالغ الخطورة

يذكر ان الامم المتحدة كانت قد اشارت الى ان اكثر من 200 الف كونجولي فروا من منازلهم في اكواتور خلال الاشهر الستة الاخيرة بسبب العنف بين قبيلتين.

وافادت المعلومات ان قوات حفظ السلام المتمركزة في المطار تراجعت بعد الهجوم.

ولم تؤكد الامم المتحدة ومصادر الجيش ما اذا كان اي من المدنيين لقي حتفه في القتال لكن مصادر في المنطقة قالت ان مئات الاشخاص يحتمون في الكنائس بعد قداس عيد القيامة.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي تسعى فيه الكونجو لانسحاب قوات حفظ السلام التابعة للامم بحلول العام القادم والتي تنتشر شرقي البلاد.

وفي تعليق على احداث يوم الاحد نقلت رويترز عن دبلوماسي غربي قوله: "تمكنهم من اجتياح عاصمة الاقليم امر لم يسبق له مثيل في السنوات الاخيرة وما حدث امر بالغ الخطورة خصوصا في سياق خفض اعداد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة."

واضاف: "لا أحد يعرف من الذي يقف وراء ذلك ولكن التأثير سيكون جسيما على البلاد وعلى قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة."