الشرطة الفرنسية تحقق في شائعات تتعلق بخيانة ساركوزي وزوجته

ساركوزي
Image caption بدأت الشائعات على مدونة تابعة لصحيفة جورنال ديمانش

فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا رسميا لتعقب المدونين الذين كانوا وراء الشائعات بتورط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته في فضيحة خيانة زوجية.

وجاء التحقيق في أعقاب شكوى قانونية تقدمت بها صحيفة "جورنال دي ديمانش" الفرنسية.

وكانت التكهنات بشأن مستقبل زواج ساركوزي وبوني قد ظهرت لأول مرة في شهر مارس آذار الماضي على مدونة تابعة لموقع الصحيفة على شبكة الانترنت ثم انتشرت الشائعات في أنحاء العالم قبل أن تظهر مجددا على الصفحات الأولى للصحيفة.

ولكن يبدو الآن أن القضية التي أثيرت لايتعدي كونها ضربا من الخيال وقد استقال على أثرها اثنان من العاملين في الشركة التي تدير موقع الصحيفة على شبكة الانترنت قبل أن يعترف أحدهما بعد ذلك بنشر هذه الشائعة.

غضب عارم

وجاءت أنباء بدء الشرطة تحقيقاتها بشأن إدخال معلومات مزورة إلى شبكة معلومات الصحيفة في أعقاب ثورة الغضب العارم التي انتابت المستشار الإعلامي للرئيس الفرنسي بيير كارون مطلع الأسبوع الجاري.

وقال كارون "إن الشائعات الأخيرة قد تكون مؤامرة متعمدة لزعزعة الاستقرار في الرئاسة" كما نفى في الوقت نفسه أن يكون قصر الرئاسة وراء قيام الصحيفة بالتقدم بشكواها معربا عن رضائه عن هذه الخطوة.

ولكن تقارير صادرة عن صحف أخرى قالت إن الرئيس الفرنسي شجع الصحيفة على اتخاذ مثل هذه الخطوة وأشارت إلى أن ساركوزي أحد الأصدقاء المقربين من مالك الصحيفة ورجل الأعمال المليونير ارنود لاجاردير.

من جانبه كرر تييري هيرزوج محامي الرئيس الفرنسي الاتهامات بأن الشائعات قد تكون جزءا من مكيدة متعمدة وقال إن الشائعات التي استهدفت كلا من ساركوزي وزوجته ظهرت في وقت واحد بشكل مريب.

وكانت التقارير الخاصة بساركوزي قد أشارت إلى أنه على علاقة بوزيرة البيئة شانتال جوانو بينما زوجته كارلا بروني على علاقة بالمغني بنيامين بيولاي.

كما قال المحامي أيضا "إن تحقيقات الشرطة ستحدد ما اذا كان الذين نشروا الشائعات يعملون لحسابهم الخاص أو يعملون لصالح بعض الجماعات أو الأفراد ".

واعتبر مستشار الرئيس الفرنسي أن الشائعات يمكنها الإضرار بوضع فرنسا أمام العالم بل وقد تؤثر على الاقتصاد الفرنسي وقال" سنقوم بالبحث عما إذا كانت هذه الشائعات مؤامرة منظمة بتمويل مالي أم لا".

وقد أثارت تصريحات كارون غضب اتحاد الصحفيين الفرنسيين الذين اعتبروها "بمثابة تهديد".