الانتخابات المجرية: انعطاف نحو اليمين

مواطنون مجريون
Image caption ناخبون مجريون بالزي الشعبي

توجه المواطنون المجريون الى صناديق الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بينما تتنبأ استطلاعات الرأي بفوز كاسح لليمين.

ويمكن أن يستحوذ حزب "فيديس" (يمين وسط) على 60 في المئة من الاصوات، كما يبدو أن حزب "يوبيك" اليميني المتطرف سيحصل على مقاعد برلمانية.

ويعتقد أن الأزمة الاقتصادية تلعب دورا مهما في خيارات الناخبين المجريين.

وقد كان تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد المجري قاسيا، مما تطلب أن يتدخل صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بتقديم قروض عاجلة بلغت قيمتها 20 مليار يورو.

وقد فرضت الحكومة الاشتراكية برئاسة جوردون بايناي إجراءات صارمة كرفع الضرائب وتخفيض الرواتب ومخصصات التقاعد، مما جعلها تفقد شعبيتها.

وزادت شعبية حزب يوبيك المعروف بخطابه العنصري بحيث حصل على 15 في المئة من الأصوات المجرية في انتخابات البرلمان الأوروبي العام الماضي.

وترى استطلاعات الرأي احتمالا بأن يستحوذ "يوبيك" على المركز الثاني، دافعا الحزب الاشتراكي الى المركز الثالث.

ويقول مراسلنا إن غالبية الناس متأكدون من فوز حزب يمين الوسط، لذلك تمارس تكتيكات في التصويت تهدف إما الى جعل المعارضة أقوى ما يمكن أو أضعف ما يمكن، بمعنى أن الرهان ليس على فوز/هزيمة الحزب الاشتراكي، بل على مدى نفوذه كحزب معارض.

وقد وعد رئيس حزب "فيديس" فيكتور أوربان الذي تولى رئاسة الوزراء من عام 1998-2002 بخفض الضرائب لتحفيز الاقتصاد.

وقال أوربان أثناء الادلاء بصوته صباح الأحد " رهان الناخبين اليوم هو على إخراج البلاد من دائرة اليأس".

وستعقد الجولة الثانية من الانتخابات يوم 25 إبريل/نيسان الجاري.