الضغوط تتصاعد على رئيس الوزراء التايلاندي

ابهيسيت

تصاعدت الضغوطات على رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا اثر الاشتباكات الدموية بين القوات الحكومية والمتظاهرين المعارضين للحكومة.

ودعا رئيس اركان الجيش التايلاندي الى حل البرلمان في ما يبدو استجابة لمطالب المتظاهرين لاجراء انتحابات جديدة.

بينما قالت مفوضية الانتخابات قد قضت بأن ثمة ادلة كافية لاتهام حزب رئيس الوزراء ابهيسيت بتلقي دعم مالي غير قانوني.

بينما واصل ابهيسيت القول بان ائتلافه السياسي والجيش ما زالا متحدين.

حل سياسي

ومن المتوقع ان يكون قرار المفوضية هذا قد ارسل الى دائرة المدعي العام لاحالته المحكمة الدستورية.

ويقول المراسلون في بانكوك ان توقيت هذا القرار سيء جدا بالنسبة لرئيس الوزراء.

وكان يوم السبت الماضي قد شهد اشتباكات بين قوى الامن والمتظاهرين من ذوي القمصان الحمراء تركت 21 قتيلا.

ويخيم ذوو القمصان الحمراء خارج مدينة بانكوك منذ شهر قائلين ان حكومة ابهيسيت غير شرعية ومؤكدين انهم لن ينسحبوا حتى تتم الدعوة الى انتخابات جديدة.

ومطلع الاثنين بدا ان رئيس اركان الجيش التايلاندي قد ايد دعوتهم.

وقال الجنرال انوبونج باوجيندا للصحفيين بأنه معارض لاستخدام القوة لانهاء هذه المواجهة.

واضاف : "يجب ان تنهى عبر الوسائل السياسية".

فالمشكلة ستحل بحل البرلمان ولكن متى يتم حله؟ ذلك يعتمد على نتيجة المفاوضات".