مقتل 9 اشخاص في هجوم للمتمردين جنوبي الفيليبين

الجيش الفيليبيني
Image caption الجيش الامريكي يدعم الجيش الفيليبيني بالعتاد والتدريب لماتلة جماعة ابو سياف

قتل 9 اشخاص هلى الاقل في هجوم شنه مسلحون جنوبي الفيليبين حسبما اعلن مسؤولون عسكريون في البلاد.

وقال ناطق باسم الجيش الفيليبيني ان المسلحين الذين كانوا يرتدون زي الشرطة قد فجروا عدة قنابل في مدينة ايزابيلا الجنوبية قبل ان يفتحوا النار على المدنيين الذي كانوا يفرون من مكان الحادث.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الناطق باسم الجيش الفيليبيني قوله ان "هؤلاء المسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة".

كما افادت الانباء بأن المسلحين استهدفوا مكتبا حكوميا وكنيسة في ايزابيلا، التي تقع على جزيرة باسيلان، بقنبلتين من صنع يدوي في احدث عرض للقوة لجماعة ابو سياف التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء اعنف هجمات في الفيليبين.

وانفجرت القنبلة الاولى امام مبنى تابع لوزارة التعليم قرب مدرج رياضي لمدرسة ثانوية، بحسب ما اعلنت الشرطة، اما القنبلة الثانية فكانت قد زرعت في دراجة نارية متوقفة امام كنيسة كاثوليكية وانفجرت بعد دقائق من انفجار الاولى فيما كانت قوات الامن تطارد المشتبه بهم.

وافادت التقارير بأن هذا الانفجار ادى الى "الحاق اضرارا جسيمة بالكنيسة المستهدفة".

تزايد الهجمات

وقال الجنرال خوانشو سابان قائد البحرية الفيليبينية في تصريح صحفي انه يعتقد ان الهجوم يهدف الى اشاعة الفوضى وهو بالتأكيد عمل ارهابي".

واشارت التقارير العسكرية الواردة من المنطقة الى ان "المهاجمين اطلقوا نيران اسلحتهم على المدنيين الذين اصابهم الهلع وهم يلوذون بالفرار، كما اشتبكوا مع قوات الامن على اطراف مدينة ايزابيلا لمدة ثلاث ساعات على الاقل".

يذكر ان باسيلان جزيرة فقيرة يسكنها نحو نصف مليون نسمة في منطقة مينداناو جنوب يالفيليبين حيث تقاتل جماعة ابو سياف وجماعات متمردة اسلامية اخرى الدولة المركزية وقواتها سعيا الى اقامة دولة مستقلة.

كما تجدر الاشارة الى ان مئات الجنود الامريكيين ينتشرون في مينداناو منذ اواخر عام 2001 حيث يقومون بتدريب الجيش الفيليبيني وتزويده بالعتاد اللازم لقتال متمردي ابو سياف الذين يعتقد انهم على ارتباط بتنظيم القاعدة.

ويقول الجيش الفيليبيني ان المساعدة الامريكية ساهمت في قتل قياديين كبار في جماعة ابو سياف وتراجع عدد الناشطين من نحو الف قبل عقد الى نحو 300 حاليا.

ولكن قائد الشرطة الفيليبنية خيسوس فيرزوسا كان قد حذر الشهر الماضي من تزايد هجمات مجموعة ابو سياف.