الرئيس القرغيزي المخلوع يستقيل من منصبه ويغادر البلاد

الرئيس القرغيزي المخلوع كرمانبيك باكييف
Image caption أطاحت احتجاجات عنيفة بباكييف

غادر الرئيس القرغيزي المخلوع كرمانبيك باكييف البلاد على متن طائرة متجهة إلى كزاخستان بعدما وقع رسالة استقالة من منصبه السابق، وفق ما صرح به مصدر في الحكومة المؤقتة لوكالة رويترز.

وقال وزير في الحكومة المؤقتة فضل عدم الكشف عن هويته "لقد وقع رسالة استقالة من منصبه".

وتأتي مغادرة باكييف للبلاد في أعقاب الاحتجاجات الدموية يوم 7 أبريل والتي أدت إلى مقتل عشرات المواطنين وأطاحت بحكمه.

وكان صوت إطلاق النار سمع اليوم الخميس بالقرب من تجمع خطابي لباكييف، حسب تقارير.

وسمع صوت إطلاق النار مباشرة بعدما بدأ باكييف في إلقاء خطابه في مدينة أوش الجنوبية.

وسارع الحرس الشخصي إلى دفع باكييف باتجاه سيارة كانت مركونة هناك ونقلوه إلى مكان آخر، حسب وكالة أسوشييتد برس. ولم ترد تقارير بشأن ما إذا كان إطلاق النار أدى إلى سقوط ضحايا.

وكانت احتجاجات عنيفة شهدتها العاصمة بشكيك أطاحت بنظام حكم باكييف في وقت سابق من الشهر الحالي وحلت محلها حكومة مؤقتة.

وانتقل باكييف للعيش في منطقة جلال آباد جنوبي البلاد التي ينحدر منها، محاولا حشد التأييد بين أنصاره.

وقال صحفيون كانوا موجودين في عين المكان إن باكييف كان يتحدث إلى حشد من ألف شخص عندما بدأ إطلاق النار.

وذكر تقرير أن تجمعا مواليا للحكومة انعقد على مسافة مئات الأمتار من التجمع الأول.

ولم تتضح بعد ملابسات الحادث لكن وكالة الأنباء الروسية قالت إن أنصار باكييف أطلقوا النار باتجاه حشد منافس بهدف تخويفهم.

وقال أخ للرئيس المخلوع لوكالة الأسوشييتد برس إن باكييف لم يصب بأذى، مضيفا أنه عاد إلى بلدته في قريته تيت.

وكانت رئيسة الحكومة المؤقتة، روزا أوتونباييفا، قالت إن الرئيس المخلوع ينبغي أن يخضع للمحاكمة على خلفية مقتل أكثر من 80 شخصا في العاصمة.