الرئيس الكوري الجنوبي يتوعد برد "حازم" على اغراق البارجة الحربية

لقي 46 بحارا حتفهم في الحادث
Image caption لقي 46 بحارا حتفهم في الحادث

توعد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك برد "حازم" على اغراق بارجة حربية الشهر الماضي بعد خروج كوريا الشمالية عن صمت استمر اسابيع لتنفي ضلوعها في الحادث.

واعلن مسؤولون كوريون جنوبيون ان انفجارا خارجيا كان وراء غرق البارجة "تشيونان" ومقتل بحاريها الـ46.

وقال لي في خطاب مؤثر بثته الاذاعة الرسمية "انا بصفتي الرئيس سأعرف سبب غرق تشيونان بالكامل وبالتفصيل".

واضاف لي الذي اغرورقت عيناه بالدموع: "سأتعامل مع النتائج بحزم ومن دون تردد وساتأكد من ان مثل هذا الحادث لن يتكرر ابدا".

وتابع بعد ذكر اسماء الضحايا: "بلادكم التي احببتموها لن تنساكم ابدا".

ولم تقدم سول دليلا على تورط كوريا الشمالية، الا ان وزير الخارجية يو ميونغ هوان اعلن الاحد ان مجلس الامن الدولي سيتدخل اذا ما تبين ان لبيونغ يانغ دور في الحادث.

وكان وزير الدفاع تيم تاي يونغ رجح ان يكون لغما او صاروخا بحريا تسبب في غرق البارجة.

وكانت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية قد قالت في بيان السبت ان "مجانين الحرب في جيش الجنوب العميل والمسؤولين المحافظين اليمينيين يحاولون الآن بسخافة توريطنا في الماساة بعد ان فشلوا في تحديد اسباب الغرق".

من جهته، اعلن يون دوك يونغ احد المسؤولين عن فريق التحقيق الكوري الجنوبي الجمعة ان اللوحة الفولاذية للجانب الايسر للسفينة متقوسة نحو الداخل مضيفا انها تلقت ضربة قوية على ذلك الجانب على ما يبدو.

كما استبعد وقوع انفجار على متن السفينة.

واطلقت سول تحقيقا دوليا يشارك فيه خبراء من الولايات المتحدة والسويد واستراليا في محاولة لضمان عدم التشكيك في اي وقائع سيتم كشفها.