مناورات عسكرية للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز

آية الله خامنئي
Image caption آية الله خامنئي قال إن إيران قادرة على "هزيمة من يهددها"

يجري الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية في مياه الخليج ابتداءا من يوم الخميس.

وسيستخدم الحرس الثوري ويختبر أنواعا من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدي التي تطلق من الساحل باتجاه البحر ومن البحر نفسه نحو أهداف داخل البحر إضافه إلى أنظمه صاروخيه وأجهزه متطوره

وصرح نائب القائد العام لحرس الثوره الاسلاميه العميد البحري "حسين سلامي" بأن المناورات ستجري على أربع مراحل وتشارك فيها وحدات من القوات البحريه والبريه والجويه للحرس الثوري وتهدف إلي" تعزيز الأمن والاستقرار في مياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز" على حد قوله.

وحاول المسؤول العسكري الإيراني طمأنة الدول العربية الخليجية المجاورة لإيران بقوله:" نأمل أن تشارك تلك الدول في مثل هذه المناورات فهي تحمل رساله صداقه وسلام إلي دول مجلس التعاون الخليجي".

واعتبر العميد البحري حسين سلامي "مضيق هرمز ممرا استراتيجيا للطاقه والاقتصاد العالمي ولذا فإن هذه المناوره تظهر الدور الايجابي والبناء للجمهورية الاسلامية الايرانية في الحفاظ علي الامن والاستقرار في هذه المنطقه الحساسة من العالم ".

من جهته صرح المتحدث باسم المناورة العميد علي رضا تنكسيري يوم الأربعاء بأن الهدف منها هو رفع القدرات العسكرية الإيرانية في مضيق هرمز والقدرة على الرد السريع والحازم في مواجهة التهديدات وأي هجمات محتملة ممن وصفهم بأعداء ايران.

وتأتي هذه المناورات في ظل التوتر بين إيران والغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية على خلفية برنامج ايران النووي كما تأتي بالتزامن مع تحذير أطلقه المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آيه الله علي خامنئي من مغبة مهاجمة إيران بقوله:" إن إيران قادرة على هزيمة من يهددها ".

كما تتزامن المناورات مع إعلان إيران عزمها بناء محطتين جديدتين لانتاج الوقود النووي في وقت تستمر فيه في عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة.

وخلال زيارتنا إلى مبنى وزارة الخارجية الايرانية سألنا الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست عن تلك المنشآت فقال لبي بي سي :" إنه استنادا إلى قرار من رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد فإن وكالة الطاقة الايرانية النووية مكلفة بتحديد الأماكن لإقامة هاتين المنشأتين الجديدتين والبدء بانشائهما".

كما أوضح أن انتاج الوقود هو أمر ضروري لعمل المفاعلات النووية التي تنوي ايران انشاءها لتأمين الطاقة الكهربائية إذ أن مجلس الشورى الإسلامي صوت على قرار يلزم الحكومة بانتاج عشرين ألف ميجاوات من الكهرباء سنويا ومن أجل انتاج هذه الكمية ينبغي انشاء عشرين مفاعلا نوويا على مقياس مفاعل بوشهر النووي جنوب إيران".