نيجيريا: استمرار أعمال القتل بالقرب من مدينة جوس

نساء يندبن قتلاهن
Image caption هناك تقارير شبه يومية بشأن هجمات على أشخاص في المناطق القروية

أحرق الجيش النيجيري سبع جثث جديدة أخذت من قبور غير عميقة في أحدث موجات العنف الانتقامي بين القبائل المسلمة والقبائل المسيحية.

وهناك تقارير شبه يومية بشأن هجمات على أشخاص في المناطق القروية واختفاءات في مدينة جوس ذاتها.

واكتشف جثمانا مزارعين محليين في وقت سابق من الأسبوع الحالي في حين لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.

وأدت اشتباكات بين قبائل الهوسا المسلمة وقبائل البيروم المسيحية إلى مقتل مئات الأشخاص في غضون السنة الجارية.

وتقول مراسلة بي بي بي في لاجوس، كارولين دوفيلد، إن التوترات كانت حادة في ولاية بلاتو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بسبب اختطاف راعي مسيحي وزوجته وقتلهما في ولاية بوتشي المجاورة.

وعثر عمال الإنقاذ خلال عطلة نهاية الأسبوع على جثماني عجوز وامرأة مشوهين.

وكانت الجثتان تحملان آثار ضربات المنجل الحادة وحروق ناجمة عن مادة حامضية. وأخذ عمال الإغاثة صورا للدم المتناثر اعتقادا منهم أنها تعود إلى ثلاثة قرويين لا زالوا في عداد المفقودين.

وباشرت قوات الجيش عمليات إخراج سبع جثث لم تكن مدفونة بشكل جيد بالقرب من قرية راهوس.

وتقول مراسلتنا إن الجثث تعود إلى مسافرين من قبائل الهوسا قتلوا بالمناجل. وعادة ما يتعرض المزارعون لأعمال انتقامية من القبائل المنافسة.

وتواصل مراسلتنا أن أعمال العنف تندلع بسبب التنافس على الأراضي الزراعية وحقوق الرعي.

وتضيف أن الصراع داخل مدينة جوس بسبب تنافس سياسي حاد. وعادة ما يندلع العنف بسبب توسع مستوطنات في أراضي جديدة وبسبب توترات في الحكومة المحلية.