الحكومة التايلاندية تتهم إرهابيين بالضلوع في انفجارات العاصمة بانكوك

تايلاند
Image caption المحتجون يحتمون خلف حواجز أقاموها بوسط العاصمة بانكوك

اتهمت الحكومة التايلاندية من سمتهم بـ"إرهابيين" بالضلوع في سلسلة التفجيرات التي ضربت وسط العاصمة بانكوك ليلة الخميس وأسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة 75 آخرين.

هذا وقد احتشد مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب استعدادا لمواجهة محتملة أمام المحتجين المعروفين باسم القمصان الحمر المناهضين للحكومة.

يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا تحذيرات جديدة لمواطنيها من السفر إلى تايلاند في أعقاب الهجمات.

وتقول مراسلة بي بي في بانكوك إن الضغوط تتزايد على الحكومة لمحاولة إيجاد مخرج بديلا للمصادمات مع المحتجين الذين احتشدوا منذ ستة أسابيع في العاصمة التايلاندية واحتلوا مناطق تسوق وأقاموا عددا من الحواجز ولكن الآمال تتضاءل في الوصول إلى حل.

من جانبه قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون "إن الوضع يتطلب ضبط النفس من قبل جميع الأطراف".

إرهابيين

وكانت شرطة مكافحة الشغب قد تحركت في وقت مبكر من صباح الجمعة وتوجهت عبر طريق "راما الرابع" إلى حيث يتمركز المتظاهرون بوسط العاصمة قبل أن يتراجعوا ويعودوا أدراجهم مرة أخرى.

من ناحية أخرى يتلقي ما لا يقل عن 75 شخصا العلاج في المستشفيات معظمهم من ركاب قطار بانكوك السريع وأصيبوا في انفجارات يوم الخميس.

وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي سوتيب تاوجسبان إن الانفجارات نجمت عن قنابل يدوية من طراز إم 79 ألقيت من موقع بجنوب حديقة لومبينى بانكوك التي تقع خلف الحواجز التي أقامها أصحاب القمصان الحمر.

بينما قال المتحدث باسم الحكومة ان هذه التفجيرات "هي أعمال الإرهابيين الذين لطالما سعت الححومة إلى القضاء عليهم".

من جانبهم نفي المتظاهرون مسؤوليتهم عن هذه التفجيرات وقالوا إنهم لن يقوموا بإيذاء المواطنين الأبرياء.

ونقل متحدث عن رئيس أركان الجيش التايلاندي قوله إن الأضرار الناتجة عن شن حملة عسكرية ضد ذوي القمصان الحمر ستكون أفضل من فوائدها.

وكان متحدث باسم الجيش التايلاندي قد حذر الخميس المحتجين من اتخاذ "اجراء حاسم" ووقوع حالة من "الفوضي" إذا لم ينهوا تجمعهم وتحصنهم داخل المدينة.

وطالب المتحدث المتظاهرين بمغادرة العاصمة بأسرع وقت ممكن مشيرا إلى أنه " لم يعد أمامهم الكثير من الوقت" قبل شن عملية عسكرية لتفريقهم.