الخارجية البريطانية تعتذر عن مذكرة حول زيارة البابا

فتح تحقيق في الامر بعدما اشتكى بعض ممن تلقى المذكرة
Image caption فتح تحقيق في الامر بعدما اشتكى بعض ممن تلقى المذكرة

اعتذرت وزارة الخارجية البريطانية عن مذكرة جاء فيها انه ينبغي استقبال البابا بنديكتوس السادس عشر الذي يزور البلاد قريبا "باطلاق ماركة واقيات طبية باسم بنديكت وبجعله يشرف على حفل زواج مثليين".

وقالت الوزارة ان الموظف المسؤول عن المذكرة "كلف بمهام اخرى."

واكدت الوزراة ان فحوى المذكرة التي تلقت صحيفة الديلي تلغراف نسخة منها كان "نتيجة جلسة لتبادل الافكار، وانا ليست مسؤولة عنها."

والتقى سفير بريطانيا في الفاتيكان مسؤولين كبار للتعبير عن "اسف الحكومة البريطانية للحادث."

واقترحت المذكرة ايضا ان "يبدي البابا حزمه في التعامل مع مسألة الانتهاكات الجنسية التي يرتكبها قساوسة الكنيسة الكاثوليكية في حق اطفال بطرد القساوسة المشكوك في امرهم" على حد تعبير المذكرة.

كما جاء فيها ان "بامكان البابا الاعتذار عن حروب الارمادا الاسبانية او غناء اغنية مع ملكة بريطانيا دعما لجمعيات خيرية."

وعددت المذكرة ايضا شخصيات بارزة ترى ان مشاركتها في استقبال البابا "قد يكون له وقع ايجابي"، ومنها رئيس الوزراء السابق توني بلير وسوزن بويل التي حلت ثانية في مسابقة تلفزيونية للمواهب."

كما ذكرت من الشخصيات التي "قد يكون لها اثر سلبي على الزيارة" لاعب مانشستر يونايتد لكرة القدم واين روني والعالم والكاتب الملحد ريتشارد دوكينس.

والحق الموظف المسؤول عن المذكرة ورقة كتب عليها "المرجو ابقاء هذه المذكرة سرية وعدم نشر فحواها خارج الوزارة. هذه المذكرة نتيجة لجلسة تبادل افكار وهي تشمل كل الافكار حتى الغريبة منها."

وتم فتح تحقيق في الامر بعدما اشتكى بعض ممن تلقى المذكرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ان "المذكرة بلا شك وثيقة سخيفة ولا تعكس آراء الحكومة البريطانية او سياسات وزارة الخارجية، والكثير مما جاء فيها ينم عن سذاجة او ازدراء."