الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يصل إلى أوغندا ثاني محطات جولته الأفريقية

الرئيس الإيراني يصل إلى أوغندا
Image caption من المقرر أن يتصدر الملف النووي الإيراني مباحثات نجاد وموسيفيني

وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى أوغندا ثاني محطة له في جولته الأفريقية التي بدأها في زيمبابوي الخميس.

ومن المقرر أن يتصدر الملف النووي الإيراني مباحثات نجاد مع نظيره الأوغندي يوري موسيفيني الذي تحتفظ بلاده حاليا بمقعد في مجلس الأمن الدولي.

وكان أحمدي نجاد قد انتقد الدول الغربية في ثاني أيام زيارته لزيمبابوي قائلا " هذه الدول ترغب في الاستيلاء على أسواق البلدين (إيران وزيمبابوي) وتدمير اقتصادهما".

وقال أحمدي نجاد خلال حفل عشاء رسمي نظم على شرفه "الذنب الوحيد الذي ارتكبناه هو إلغاء الامتيازات التي كانت تحظى بها الشركات الغربية في بلدنا".

وأضاف قائلا "مجلس الأمن يستخدم لخدمة البلدان القوية وفرض ضعوط على البلدان الصغيرة مثل إيران وزيمبابوي".

وكان أحمدي نجاد قد افتتح خلال الزيارة معرضا تجاريا في ثاني أكبر مدينة في زيمابوي، بولاوايو.

من جانبه أعرب رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، عن تأييده "لقضية إيران العادلة" في الحصول على الطاقة النووية.

وأضاف موجابي أن البلدين "تعرضا على نحو غير عادل لتشويه السمعة وعوقبا من قبل البلدان الغربية".

هذا وقد سلطت زيارة نجاد الأضواء على الانقسامات الحادة في اتفاق تقاسم السلطة بين الطرفين المتصارعين في زيمبابوي.

فقد نددت الحكومة التي يقودها حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" بقيادة رئيس الوزراء مورجن تشانجيراي بهذه الزيارة، وبالتالي لم يرسل أي مسؤول لاستقبال أحمدي نجاد في مطار هراري الدولي الخميس.

وأضافت أن دعوة أحمدي نجاد لفتح معرض في البلد مثل "استدعاء بعوضة لعلاج داء الملاريا".

بينما قال وزير الشؤون الخارجية، سيمباراشي مومبينجاوي وهو حليف لموجابي، إن زيمباوي ستستفيد من زيارة الرئيس الإيراني من خلال التوقيع على عدة اتفاقيات تجارية وتعاون.

ويعتقد أن زيمبابوي تملك احتياطات من اليورانيوم في شمال البلد لكن لم تمنح أي عقود كما أن حجم الاحتياطات غير معروف.