نِك كليج: حزب العمال يصبح بشكل متزايد خارج اللعبة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال نِك كليج، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار إن حزب العمال الحاكم "يصبح على نحو متزايد لا علاقة له بما يجري من حوله"، ويشير إلى أن الناخبين قد يجدون أنفسهم في نهاية المطاف بين خيارين اثنين: إما حزبه أو المحافظين.

ففي مقابلة مع برنامج أندرو مار في بي بي سي قال كليج إن الأمر سيكون منافيا للعقل إذا جاء حزب العمال في المركز الثالث في الانتخابات ولكن زعيمه تمكن من تشكيل الحكومة.

وأضاف أنه بصرف النظر عمن سيشكل الحكومة القادمة فإن عليه أن يتعامل مع مع قضية إصلاح النظام الانتخابي وهو ما طالب به حزب الديمقراطيين الأحرار.

وقال كليج إنه سيكون ضرب من الخبل أن يحصل العمال على أقل الأصوات ويتركهم الملايين من الناخبين ثم يتمكنون من تشكيل الحكومة.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة الصنداي تايمز ونشرتها في عددها الصادر اليوم، وصف كليج إمكانية أن يفوز العمال بحصة أصغر من أصوات الناخبين مقارنة بما قد تحصل عليه الأحزاب الأخرى، ومع ذلك يظلون يحظون بعدد أكبر من المقاعد في البرلمان، بأنها "هراء كامل".

"غير منطقي"

وقال كليج: "لا يمكنكم أن تروا جوردن براون يجسم في 10 داوننج ستريت، وذلك فقط بسبب الخصوصيات غير المنطقية لنظامنا الانتخابي".وأردف بقوله: "سيرتكب (أي براون) وكاميرون خطأ استراتيجيا هائلا إن هما عارضا إصلاح نظام الاقتراع."

نِك كليج

ينتقد كليج بشدة سياسات كل من حزبي العمال والمحافظين

يُشار إلى أن ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين يعارض بشده مبدأ التمثيل النسبي في البرلمان. لكن مصدرا مقربا منه قال لـ بي بي سي إنه سيتخذ موقفا "بنَّاء" من الأمر في حال منع الناخبون الوصول إلى برلمان معلَّق.

تحذير ماندلسون

في غضون ذلك، حذر اللورد بيتر ماندلسون، وزير شؤون الأعمال في الحكومة العمالية الحالية، الناخبين العماليين أنه من شأن التحول إلى تأييد الديمقراطيين الأحرار أن يؤدي إلى تسليم الفوز إلى المحافظين على طبق من ذهب.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تشير فيه نتائج أربعة استطلاعات للرأي إلى استمرار تقدم حزب المحافظين، وذلك على الرغم من أنه لم يصل إلى مستوى احتمال الفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان المقبل.

بدوره، قام زعيم حزب المحافظين بجولة انتخابية في يوركشير ركز فيها على مهاجمة على سياسة العماليين في مجال التعليم والصحة التي يقول إن الحكومة تعتزم إجراء تخفيضات سرية في ميزانيتها.

هجوم استباقي

وقد استبق رئيس الحكومة وزعيم حزب العمال، جوردن براون، الهجوم المتوقع لكاميرون، واصفا خطط المحافظين بأنها "أخلاقيا خاطئة".

ففي كلمة ألقاها أمام مجموعة من أنصار حزبه، قال براون: "سيجري المحافضون تخفيضات في ميزانيات المدارس ومراكز الأطفال ودور الحضانة، وذلك في الوقت نفسه الذي يرفعون فيه عتبة ضريبة الوراثة".

كما يميط كل من حزب الديمقراطيين الأحرار والعمال الأحد اللثام عن سياستيهما في مجال البيئة، إذ يتوجه الحزبان إلى مغازلة الناخبين الذين يدلون بأصواتهم للمرة الأولى.

أمَّا الحزب القومي الاسكتلندي، فقد أعلن أنه يسعى عبر السبل القانونية المتاحة إلى ضمان تمثيله في المناظرة التلفزيونية الثالثة التي تجمع بين زعماء أكبر الأحزاب في البلاد، والتي ستُبثُّ يوم الخميس المقبل.

المناظرة التلفزيونية الثانية

شهدت المناظرة الثانية احتداما شديدا بين زعماء الأحزب الثلاثة: براون وكاميرون وكليج


وكانت المناظرة التلفزيونية الثانية التي جرت يوم الخميس الماضي بين براون وكاميرون وكليج قد شهدت احتداما حادا بشأن معظم السياسات والطروحات التي قدموها، بما في ذلك الشؤون الخارجية والهجرة والأمن.

وخيمت على المناظرة، التي جرت في "جاليري أرنولفيني" في مدينة بريستول الواقعة غربي إنجلترا، الاختلافات السياسية بين الأحزاب الثلاثة.

ومباشرة بعد انتهاء المناظرة أشارت نتائج بعض استطلاعات الرأي الأولية إلى تقدم كليج على براون، إذ أعطت صحيفة الصن اللندنية، القريبة من حزب المحافظين، كاميرون نسبة 36 بالمائة من تأييد المشاهدين مقابل 32 بالمائة لكليج و29 بالمائة لبراون.

ملف الانتخابات البريطانية

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك