متظاهرون ضد اجراءات التقشف يحاولون اقتحام مبنى وزارة المالية باثينا

تظاهرة
Image caption اعلن في اليونان عن اضراب عام في الخامس من مايو/ايار

اصطدم متظاهرون كانوا يحتجون على اجراءات التقشف التي قد تعمد اليها الحكومة اليونانية مع رجال الشرطة لدى محاولتهم اقتحام مقر وزارة المالية في العاصمة اثينا.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع التي كانت تعبر عن غضبها على اجراءات التقشف التي قد تضطر الحكومة للجوء اليها كثمن لاي اتفاق للانقاذ المالي قد يتم التوصل اليه مع الاتحاد الاوروبي.

وكان الاتحاد الاوروبي قد اعلن بأنه يوشك على الانتهاء من وضع التفاصيل النهائية لبرنامج انقاذ من شأنه التعامل مع ديون اليونان الضخمة.

وقال اولي رين، المفوض الاوروبي المسؤول عن توسيع الاتحاد، إن المفاوضات الخاصة ببلورة الاتفاق "توشك على الانتهاء".

"اجراءات صارمة"

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في الشرطة اليونانية قوله: "شارك في التظاهرة زهاء 500 شخص حاول بعضهم اقتحام حاجز اقامته الشرطة لحماية مقر الوزارة."

كما وردت تقارير تحدثت عن صدامات وقعت بين قوات الامن ومتظاهرين خارج مقر البرلمان اليوناني ليلة الخميس.

وتعبر هذه التظاهرات عن الغضب المتصاعد في اليونان على التخفيضات في الانفاق العام التي ينبغي على الحكومة اعتمادها اذا كان لها ان تتجنب احتمال عجزها عن سداد الديون الضخمة المستحقة على البلاد.

وبينما وصلت المفاوضات بين اثينا من جهة والاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي من جهة اخرى حول برنامج الانقاذ مراحلها النهائية، اعلن في العاصمة اليونانية عن اضراب عام في الخامس من الشهر المقبل.

وجاءت التظاهرات الاخيرة بعد ان عقد رئيس الحكومة اليونانية جورج باباندريو جولة مفاوضات مع زعماء النقابات المهنية الذين عبروا عن رفضهم لاجراءات التقشف التي ينوي اعتمادها.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن زعيم احدى اكبر النقابات اليونانية يانيس باناجوبولوس قوله "تسنى لنا الاطلاع على مجموعة الاجراءات الصارمة التي ينوي رئيس الوزراء اعتمادها، وهي اجراءات ستؤدي بالبلاد الى الكساد."