حلف شمال الأطلسي "يقتل أحد أقارب نائبة برلمانية أفغانية"

قالت إحدى كبار أعضاء البرلمان الأفغاني إن جنود حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد اقتحموا منزلها، وقتلوا أحد أقاربها رميا بالرصاص.

Image caption مقتل المدنيين في غارات الناتو يؤثر على سمعة ومهمة الحلف

وقالت صفية صديقي التي لم تكن في بيتها ساعة الهجوم، إن جنود الحلف قيدوا عددا من أفراد أسرتها وأطلقوا النار على واحد منهم.

وأكد ناتو مقتل شخص واحد أثناء عملية ضد "وسيط لطالبان"، شرقي أفغانستان.

وأوضحت صديقي لوكالة الأنباء الفرنسية قائلة إن عشرات من الجنود الأمريكيين اقتحموا منزلها في قرية بإقليم ننجرهار، دون إشعار قبيل منتصف الليلة الماضية.

وقد اعتقد أشقاؤها أن الأمر يتعلق بعصابة من اللصوص: "أحد أقاربي حمل بندقية وهم بالخروج من الغرفة، لكن الجنود أردوه قتيلا."

وأضافت كذلك: " لقد سأل أشقائي جنود الناتو ’هل تدرون بيت من يكون هذا؟ إنه منزل عضو في البرلمان الأفغاني‘ ورد الجنود قائلين: ’نعلم‘ ، ولم يسمحوا لهم بمزيد من التحدث."

وأكد بيان لناتو أن الجنود نفذوا عمليتهم بعد حصولهم على معلومات استخبارية "أشارت إلى تحركات مسلحة مشبوهة في المنطقة".

"وقد سعت القوات إلى إقناع الشخص المقصود، بإنزال سلاحه باستخدام الإشارات، وبواسطة المترجم الأفغاني. لكن المسلح تجاهل كل هذا ورفع سلاحه في وجه قوات ناتو، مستهدفا إياها، قبل أن يطلق عليه النار."

وتعهد الناتو والجيش الأفغاني بفتح تحقيق في الحادث الذي تسبب في اندلاع موجة احتجاج غاضبة في البلدة.

على صعيد ذي صلة اعترف الجيش الفرنسي بقتل أربعة مدنيين بداية هذا الشهر، بعد أن أطلق صاروخا "عن طريق الخطأ" على مجموعة من الأشجار التجأ إليها مدنيون في إقليم كابيسا أثناء عملية ضد مجموعة مسلحة.