الإدارة الأمريكية تحظر أعمال التنقيب عن النفط بسبب تسرب النفط قبالة لويزيانا

المنصة المحترقة قبالة سواحل لويزيانا
Image caption يتسرب النفط بمعدل 5 آلاف برميل يوميا

حظرت الإدارة الأمريكية أعمال التنقيب عن النفط في مناطق جديدة في سواحل الولايات المتحدة وذلك ريثما تستكمل التحقيقات في سبب تسرب النفط من حقل نفطي بحري في خليج المكسيك.

وقال مستشار البيت الأبيض، ديفيد أكسيلرود، في تصريح لقناة أي بي سي "لم يسمح بمزيد من أعمال التنقيب ولن يسمح بالمزيد حتى نحدد أسباب ما حصل".

وأعلن أكسيلرود عن حظر التنقيب في مناطق جديدة خلال مقابلته مع قتاة أي بي سي يوم الجمعة صباحا.

ودافع أكسيلرود عن تعامل الإدارة الأمريكية مع الانفجار في منصة النفط العائمة يوم 20 أبريل/نيسان الماضي والذي أدى إلى إتلاف أجهزة التنقيب التي تديرها شركة بريتش بتروليوم قائلا "إنها حادثة ذات بعد على الصعيد القومي". وهذا يسمح للإدارة الأمريكية بتخصيص موارد اتحادية للتعامل مع التسرب الحالي.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، طلب في الشهر الماضي من القائمين على الصناعة النفطية في بلاده تخفيف القيود المفروضة على أعمال التنقيب عن النفط في بلاده.

ويتسرب النفط بمعدل 5 آلاف برميل نفظ يوميا إلى البحر في أعقاب انفجار الأسبوع الفائت في إحدى منصات النفط العائمة قبالة سواحل لويزيانا.

وأرسلت قوات البحرية الأمريكية إلى المنطقة بهدف المساعدة في تفادي كارثة اقتصادية وبيئية. وتعيش بالأراضي الرطبة قبالة سواحل لويزيانا مئات الأنواع من الحياة البرية، بالإضافة إلى صناعة المأكولات البحرية وصناعة صيد السمك.

وأعلن حاكم ولاية لويزيانا، بوبي جيندال، حالة الطوارئ، مطالبا بتخصيص موارد مالية اتحادية بهدف نشر نحو 6 آلاف من الحرس الوطني للمساعدة في أعمال التنظيف.

ويشكل تسرب النفط من المنصة المدمرة تهديدا بالنسبة إلى ولايات مسيسيبي وآلاباما وفلوريدا.