المالديف تتبرع بايواء اثنين من نزلاء جوانتانامو

جوانتانامو
Image caption وعدت ادارة اوباما باغلاق معتقل جوانتانامو

أعلن محمد نشيد رئيس جمهورية جزر المالديف بأن حكومته تبرعت بايواء اثنين من نزلاء معتقل جوانتانامو الامريكي. وقال نشيد إن القرار "لن يضر احدا" ولن ينتهك اي من القوانين السارية في البلاد.

الا ان حزب (ذيفيهي قومي) المعارض هاجم القرار، وقرر اقامة دعوى قضائية ضد الحكومة في محاولة لابطاله.

ولم تذكر الحكومة اسمي المعتقلين اللذين قررت منحهما حق الاقامة في المالديف. ويذكر ان اكثر من 180 معتقلا ما زالوا يقبعون في معسكر جوانتانامو بتهمة "الارهاب."

وتحاول ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، التي تعهدت باغلاق المعتقل، نقل نزلاء المعتقل ممن لا يشكلون تهديدا للمصالح الامريكية الى دول ثالثة ولكن دون تحقيق نجاح كبير.

وقد تم نقل سجينين الى سويسرا، وسجينين آخرين الى جورجيا، في مارس/آذار الماضي.

"عرض انساني"

وقال الرئيس نشيد في كلمته الاسبوعية المذاعة "إن القرار سيبرهن بأننا شعب يشعر بمعاناة الآخرين قدر المستطاع. اعتقد اننا سنخالف دستورنا وقيمنا الاسلامية وهويتنا المالديفية اذا رفضنا مد يد العون لهؤلاء المعتقلين خصوصا وانهم مسلمون."

وكانت الحكومة المالديفية قد نفت بادئ الامر بأنها تجري مفاوضات مع الحكومة الامريكية حول موضوع المعتقلين، الا ان الرئيس قال إن الامر ليس فيه سر.

من جانبه، قال وزير خارجية المالديف احمد نسيم لوكالة الانباء الفرنسية: "إنه عرض تقدمنا به على اسس انسانية لسجينين مسلمين لم توجه اليهما تهم ارهاب رسمية."

الا ان المعارضة تصر على ان الحكومة تصرفت خارج الدستور وقوانين البلاد.

وقال حزب ذيفيهي قومي في بيان اصدره بهذا المعنى: "إن تصرفات الرئيس نشيد ستحيل المالديف من جنة للسائحين الى جنة للارهابيين."