السلطات الامريكية تواصل التحقيقات بشأن محاولة التفجير في نيويورك

شاه زاد
Image caption كان شاهزاد في باكستان لخمسة أشهر

انتشر مسؤولو مكافحة الارهاب الامريكيين في انحاء قارتين الاربعاء لاماطة اللثام عن محاولة التفجير الفاشلة في في ميدان "تايمز سكوير" في نيويورك الاربعاء الا انهم لم يتمكنوا من ربط المشتبه في قيامه بالتفجير باي شبكة او جماعة ارهابية.

وواصلت السلطات الأمنية تحقيقاتها مع المتهم فيصل شاه زاد والذي يبدي تعاونا مع المحقيين الذين ما زالوا لا يعرفون ما اذا كانوا يتعالمون مع فرد مستقل ام مع جماعة ارهابية ذات ابعاد دولية.

في غضون ذلك تحاول الادارة الامريكية اغلاق الثغرة الامنية التي تمكن شاه زاد من خلالها من الصعود الى طائرة الركاب التي كانت على وشك الاقلاع الى دبي، وذلك رغم ان المتهم كان على لائحة الممنوعين من الطيران اليت وضعتها الحكومة الامريكية.

وقال شاه زاد انه تلقى تدريبا في معسكر في منطقة القبائل في باكستان مما عزز المخاوف من ان تكون محاولة التفجير التي وقعت الاربعاء جزءا من مؤامرة عالمية.

واذا كان شاه زاد جزءا من منظمة اكبر فسيذكر ذلك بانه بعد حوالي عقد من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول عام 2001 ما زالت الاراضي الامريكية هدفا لمخططات الارهابيين الاجانب.

واذا كان المتهم تصرف بمفرده فان الهجوم سيثير تساؤلات بشأن كيفية تمكن المحققين من منع هجوم عندا يتوافر لديهم دلائل تحذيرية قليلة.

وقال المحققون ومسؤولو مكافحة الارهاب، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، انهم لم يتحققوا من اقوال المتهم الخاصة بتلقيه تدريبا على الهجوم في باكستان. يذكر ان منطقة زيرستان القبيلة هي موطن لمنظمات مسلحة ارهابية كثيرة.

وكانت حركة طالبان باكستان قد اعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في وقت سابق الا ان المحققين

وقال احد مسؤولي مكافحة الارهاب ان الصلة بين شاه زاد وحركة طالبان باكستان ممكنة الا انها غير مؤكدة. الا ان هناك دلائل توحي بأن شاه زاد ليس على صلة قوية بالحركة.

وكان فيصل شاه زاد وهو امريكي بالتجنيس مولود في باكستان اعتقل بعد مطاردة مكثفة لمدة 48 ساعة في مطار جي اف كينيدي حيث كان يتاهب لمغادرة الولايات المتحدة متوجها إلى دبي.

واتهم فيصل شاه زاد بانه "تلقى تدريبا ليتعلم اعداد المتفجرات في وزيرستان في باكستان" قبل ان يحاول "تفجير" قنبلة وضعت في سيارة ركنت في وسط نيويورك.