جدات أفريقيات يجتمعن في سوازيلاند لمناقشة تأثير الأيدز على حياتهن

جدة من ملاوي رفقة حفيدها
Image caption أصحبت الكثير من الجدات معيلات لأحفادهن بعدما فقدوا أبناءهم بسبب مرض الأيدز

اجتمعت جدات أفريقيات في سوازيلاند لمناقشة تأثير مرض نقص المناعة المكتسب والأيدز على حياتهن.

وقد أصحبت الكثير من الجدات معيلات لأحفادهن بعدما فقدوا أبناءهن بسبب مرض الأيدز.

ويقول منظمو اللقاء إنهم يأملون في إيجاد "حركة تضامن" بين الجدات الأفريقيات للحصول على المساعدات.

ويوجد 70 في المئة من المصابين بنقص المناعة المكتسب/الأيدز في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا علما بأن المرض المعدي فتك بأعداد كبيرة من السكان.

ونظمت اللقاء كل من جمعية العيش الإيجابي في سوازيلاند (سوابول) ومؤسسة ستيفن لويس الكندية والحكومة السوازيلاندية.

وقالت الناطقة باسم سوابول لبي بي سي، فيليل ملوتسوا، إن هدف اللقاء هو تمكين الجدات من تبادل تجاربهن وهواجسهن، وزيادة الوعي بأن الجدات اللواتي يتحملن عبء المرض يحتجن إلى الدعم.

وأضافت قائلة "لم يعترف أحد بالجهود التي بذلنها عندما ظهر المرض قبل نحو عقدين".

ويشارك في اللقاء نحو 500 جدة من 13 بلدا جنوب الصحراء الكبرى إضافة إلى جدات من كندا.

وتوفر إحدى المشاركات في اللقاء وهي من سوازيلاند الطعام والملابس والمأوى والرسوم الدراسية لأحفادها الثلاثة إضافة إلى خمسة أيتام علما بأنها تعاني هي نفسها من مرض نقص المناعة المكتسب.

وقالت لبي بي سي ""على الأقل أنا أعمل في الوقت الراهن...ماذا عن الجدات اللواتي لا يعملن وبالتالي لا يستطعن توفير الطعام".

ويذكر أن سوازيلاند تعاني من أكبر نسبة من مرضى نقص المناعة المكتسب والأيدز على مستوى العالم.

روابط من مواقع بي بي سي الأخرى