هاييتي: متظاهرون يطالبون الرئيس بالتنحي

مطالبة بعودة الرئيس المنفي جان برتراند أريستيد
Image caption مطالبة بعودة الرئيس المنفي جان برتراند أريستيد

أطلقت شرطة هاييتي الغاز المسيل للدموع على نحو ألف متظاهر يطالبون الرئيس ريني بريفال بالتنحي عن منصبه.

ودعت للمظاهرة جماعات معارضة تحتج على قرار الرئيس البقاء في منصبه بعد انتهاء مدة ولايته.

ويسود القلق من عدم إجراء الانتخابات في موعدها المحدد بسبب ضياع سجلات انتخابية في الزلزال الذي ضرب البلاد في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأسفر الزلزال عن مقتل نحو 230 ألف شخص وتشريد مليون آخرين.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات قبل شباط/فبراير عام 2011 المقبل.

إلا أن نك دافيز مراسل بي بي سي في العاصمة بورت أو برنس يقول إن القلق يسود البعض من أن الرئيس ـ الذي قد منحه البرلمان لتوه 96 يوما إضافية في الحكم بسبب الطوارئ ـ يتشبث بالبقاء في السلطة.

وفقدت سجلات انتخابية كثيرة أثناء الزلزال وقتل عدد كبير من الموظفين الحكوميين إلا أن المعارضة تقول إن تأجيل الانتخابات امر غير دستوري.

ويقول مراسلنا إن الاحتجاجات بدت في البداية وكأنها احتفالات حيث تدفق المتظاهرون من جميع قطاعات الشعب لمطالبة الرئيس بالتنحي.

إلا أن الوضع اشتد توترا مع شعور المتظاهرين بالغضب من الشرطة.

وقال هارفي سانتيلاز أحد المتظاهرين لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "إن بريفال يستغل هذه الكارثة للبقاء في السلطة".

واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وأطلقت الرصاص في الهواء فوق رؤوس المتظاهرين الذين كانوا يقومون برشق الحجارة.

ويقول مراسلنا إن المتظاهرين تفرقوا في النهاية، إلا أنهم تعهدوا بالعودة ثانية يوم الثلاثاء.

ويضيف أن هناك شعورا بالإحباط من الأوضاع في المخيمات ومن العملية السياسية في البلاد.