لجنة خبراء تضع توصيات بشأن استراتيجية الناتو

قوات الناتو في أفغانستان
Image caption تشمل التحديات الحرب في أفغانستان والعلاقات مع روسيا والدفاع الصاروخي

من المقرر أن تقدم لجنة خبراء ترأسها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مادلين أولبرايت، توصياتها بشأن الاستراتيجية المستقبلية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتشمل التحديات التي تواجه الناتو الحرب في أفغانستان والعلاقات مع روسيا والدفاع الصاروخي.

وتشكل أفغانستان ضغطا كبيرا على قوات الحلفاء هناك وتؤجج نقاشات بشأن ما إذا كان يجب إبقاء القوات هناك أم إعادتها إلى بلدانها الأم.

ومن المقرر أن يوافق الناتو على استراتيجية جديدة خلال قمة يعقدها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وسيقدم الخبراء توصياتهم في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية، بروكسل صباح الاثنين.

ويذكر أن الناتو تكيف مع ظروف ما بعد الحرب الباردة وضم إليه أعضاء جددا من أوروبا الوسطى والشرقية لها هموم أمنية مختلفة عن الهموم التي تشغل الولايات المتحدة وبريطانيا.

ومن المتوقع أن يقدم التقرير الجديد تقييما صريحا للتحديات التي تواجه الناتو ومدى تكيفه مع الظروف الجديدة وتقرير كيفية الاستجابة للتحديات المستجدة.

ومن ضمن التحديات المستجدة، قضية الإرهاب وأمن الشبكة العنكبوتية والدفاع الصاروخي وكيفية موائمة الرغبة في إقامة علاقات قوية مع روسيا مع شكوك بعض أعضاء الناتو تجاه طموحات روسيا.

ويأمل مسؤولون في الحلف أن يؤدي تقرير اليوم إلى تحفيز نقاش بشأن الاتفاق على استراتيجية جديدة خلال قمة الناتو في شهر نوفمبر المقبل.

مسودة

ويسعى التقرير الى جسر الخلاف المتسع بين الولايات المتحدة، التي تفضل ان يلعب الحلف دورا اكبر على المسرح الدولي، من جهة والدول الاوروبية التي تريد له ان يحتفظ بهدفه الدفاعي من جهة اخرى.

وقالت اولبرايت بهذا الصدد: "يجب ان يتحلى الحلف بالمرونة والكفاءة اللازمة لتنفيذ العمليات خارج اراضي دوله الاعضاء، ولكن لاجل تنمية الارادة السياسية لهكذا عمليات لابد ان يعمل الحلف لتطمين دوله الاعضاء على امن اراضيهم. "

افغانستان

تعتبر الحرب التي تخوضها قوات الحلف في افغانستان اكبر عملية يخوضها الاطلسي منذ تأسيسه عام 1948 حيث يشارك فيها اكثر من 100 الف عنصر معظمهم من الامريكيين.

وقد قتل في الحرب الافغانية لغاية اليوم 1800 من جنود الحلف تقريبا.

وجاء في مسودة التقرير: "ان الحلف ملتزم ببناء افغانستان جديدة تتصف بالاستقرار ولا توفر ملاذا للارهاب الدولي."

روسيا

وجاء في مسودة التقرير ايضا ان على الحلف بذل الجهود اللازمة لتطوير علاقاته بروسيا، التي ساعدت الحلف بفتح حدودها امام خطوط التموين الى افغانستان.

ويقول التقرير إن على الحلف وروسيا تعزيز تعاونهما في المجالات التي تشترك فيها مصالحهما كالدفاع الصاروخي ومكافحة الارهاب ومحاربة تجارة المخدرات والامن في اعالي البحار.