توقيف مدرسة أمريكية عن العمل بسبب سماحها لطلبتها بارتداء ملابس منظمة كوكلوس كلان

أعضاء منظمة كوكلاس كلان
Image caption قال مسؤولون إن المدرسة لم تحسن تقدير الموقف

أوقفت السلطات المحلية في ولاية جورجيا الأمريكية مدرسة تدعى كاترين أرييما عن العمل بسبب سماحها لطلبتها بارتداء ملابس مماثلة لتلك التي يرتديها أعضاء منظمة كوكلوس كلان المتطرفة أثناء تمثيل أحداث تاريخية.

وطلبت المدرسة من أربعة طلبة كلهم من البيض إعادة تمثيل مشاهد مستمدة من أحداث تاريخية بهدف إخراج فيلم خاص بالفصل.

وقال مسؤولون إن المدرسة لم تحسن تقدير الموقف علما بأن جورجيا شهدت في تاريخها توترات عرقية تخللتها أعمال عنف مما أدى إلى غضب الطلبة والآباء بسبب هذه الحادثة.

واعترفت المدرسة بارتكاب خطأ بسماحها للطلبة بتصوير هذه المشاهد.

وذكرت المدرسة أنها طلبت من الطلبة تصوير مشاهد تاريخية مستمدة من التاريخ الأمريكي من أجل درس يجمع ما بين التاريخ الأمريكي ودراسة تاريخ السينما.

وأضافت المدرسة التي تمارس مهنة التدريس منذ ست سنوات أن الطلبة أحضروا أغطية أسرة وقبعات مخروطية الشكل بهدف صنع الملابس التي يحتاجونها.

ويُذكر أن طلبة المدرسة الثانوية الواقعة بالقرب من أتلانتا لم يكن من بينهم طلبة سود علما بأن 90 في المئة من طلبة المدرسة من البيض.

وتصنف منظمة كوكلوس كلان على أنها من ضمن أقدم المنظمات التي تحض على الكراهية في الولايات المتحدة وعُرف أعضاؤها بارتداء ملابس بيضاء وقلنسوات لغطاء الوجه والرأس.

وأنشئت المنظمة بعد الحرب الأهلية الأمريكية بصفتها إحدى مجموعات الدفاع الذاتي وهي معروفة بمعارضتها العنيفة لقانون الحقوق المدنية الذي نص على منح حقوق لصالح الأمريكيين الأفارقة.

وتُعرف المنظمة بمعاداة اليهود والكاثوليك والمهاجرين حسب إحدى المنظمات التي ترصد أنشطة مجموعات الكراهية.

وتناقص عدد أعضاء المنظمة كما تراجع تأثيرها في العقود الأخيرة.