أوباما يزور ولاية لويزيانا لتفقد أضرار التسرب النفطي

الحياة البحرية في خطر
Image caption من المبكر القول ان محاولة سد التسرب نجحت

عاودت شركة بريتيش بتروليوم البريطانية( بي بي )محاولة ضخ الطين في موقع التسرب النفطي في خليج المكسيك، بعد تعليق وجيز.

وأفادت الشركة بأن من المبكر القول ان اخر محاولة لسد التسرب نجحت، مشيراً إلى ان تكلفة المهمة ارتفعت الى 930 مليون دولار.

وقد وصل الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى نيوأورليانز بولاية لويزيانا لتفقد المناطق المتضررة، ودافع أوباما قبيل بدء الزيارة عن كيفية تعاطي إدارته مع التسرب النفطي.

وتعهد الرئيس متحدثاً في البيت الابيض، بتحميل الشركة البريطانية مسؤولية "الكارثة المروعة". وكشف عن سلسلة إجراءات، من بينها الاستمرار في قرار تعليق منح تراخيص التنقيب النفطي ستة شهور.

تأتي الخطوة بعد استطلاع للرأي خلص الى ان 60 في المئة من الامريكيين غير راضين عن استجابة الإدارة للحادث.

ويوم الخميس، أوقفت بي بي لساعات اجراءات ضخ الطين على عمق 5 آلاف قدم (1.5كلم) حتى تتمكن من مراقبة سير العملية، لتعاود المهمة اليوم.

وقال الناطق باسم بي بي آندرو جويرز لـ"بي بي سي" إن الأمر قد يتطلب "24 ساعة أو اكثر" قبل أن يتمكن المهندسين من تحديد نجاح المهمة او فشلها. وشبه غويرز العملية "بمباراة ليّ ذراع بين ندّين متوازيي القوة". وقال إن النفط لم يعاود التسرب حتى الساعة، من دون أن يعني ذلك إنه تم القضاء عليه.

وفي حال نجاح المهمة، سيضاف الاسمنت لسد الحفرة.وتشير تقديرات علماء امريكيين إلى أن حجم التسرب في خليج المكسيك، وهو رقم أبعد كثير من التسرب الذي نتج عن كارثة إكسون فالديز عام 1989.

وأقر اوباما بأن مسؤولية معالجة الأزمة هي على عاتق ادارته وليست (بي بي)، لكنه لفت إلى ان الادارة لا تملك التكنولوجيا اللازمة للتعاطي مع البئر النفطية المتضررة، مما يعني ان على واشنطن التعويل على جهود الشركة البريطانية.

تزامنت تعليقات الرئيس مع طرح اسئلة عما اذا كانت آلية تعاطيه مع الازمة كافية، وفقاً لمراسل بي بي سي في واشنطن آدم بروكز.

وعلق اوباما عمليات ضخ النفط في 33 موقعاً بعيدة عن شاطئ خليج المكسيك، كما علق مهمات التنقيب في عمق البحر لستة شهور اخرى، وألغى منح التراخيص بهدف التقليل من الاعتماد على واردات النفط.

وفي لحظة ادلاء اوباما بتصريحه، استقالت اليزابيث بيرنبومرئيسة خدمة ادارة المعادن (إم إم إس) التي تشرف على عمليات الضخ.

وتعرضت اليزابيث بيرنبوم لانتقادات كبيرة من قبل المشرّعين الذين اتهموها بالتراخي في عملها.

وبلغ حجم الرقعة المتضررة من التسرب النفطي عند شاطئ لويزيانا 110 كيلومتراً، مما يهدد المستنقعات الهشة ويضع الصناعة البحرية في لويزيانا بخطر. كما حذر مسؤولون أمريكيون من أن موسم الاعاصير المقبل قد يكون الأسوأ.