الجنرال كلابر رئيسا جديدا للاستخبارات الأمريكية

الرئيس المقبل للاستخبارات الامريكية
Image caption جيمس كلابر

قرر الرئيس الامريكي باراك اوباما تعيين الجنرال المتقاعد في سلاح الجو جيمس كلابر رئيسا للاستخبارات الوطنية الامريكية.

يأتي هذا التعيين في خضم التهديدات المتعاظمة للامن الداخلي للبلاد.وبذلك، سيحل كلابر محل رئيس الاستخبارات السابق دنيس بلير الذي استقال من منصبه الشهر الماضي اثر الانتقادات الشديدة التي وجهت اليه بعد الاخفاقات الاستخباراتية والامنية العديدة التي سجلت في عهده.

واعلن اوباما عن تعيين كلابر, الذي يشغل حاليا منصب نائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات, خلال حفل اقيم السبت في البيت الابيض.

وبحسب وسائل الاعلام الامريكية فان بلير تنحى بعدما فقد ثقة البيت الابيض, واثر الاتهامات التي وجهت الى اجهزة الاستخبارات التي يرأسها بالتقاعس عن اداء مهامها في كشف محاولات الاعتداء المتكررة التي استهدفت البلاد أخيراً، بما في ذلك محاولة تنظيم القاعدة تفجير طائرة امريكية يوم عيد الميلاد الماضي.

وتقاعد كلابر من سلاح الجو في العام 1995، بعد 32 عاماً في الخدمة، شغل خلالها مهام استخباراتية خلال حرب الخليج الاولى، وكذلك في كوريا، وفي الوحدة الامريكية في المحيط الهادئ، والوحدة الاستراتيجية المكلفة الاسلحة النووية الامريكية، مهام الفضاء، وجهود استخباراتية.

ولقب كلابر بـ"عراب العلاقات"، لاستخدامه العلاقات الانسانية في جمع المعلومات الاستخباراتية، اضافة الى الاساليب العالية التقنية كصور الاقمار الاصطناعية، اواعتراض الاتصالات.

ويتردد ايضاً انه دفع لجعل البنتاغون يلعب دوراً اكبر في قضية معاملة المشتبهين في الارهاب، وطرق استجوابهم، بعدما كانت وكالة لااستخبارات المركزية (سي آي ايه) تستجوبهم بدون رقابة.

بعد تقاعده، عمل كلابر مستشاراً في التحقيقات بتفجيرات الخبر في السعودية- حيث مجمعات سكنية امريكية- ارتكبت عام 1996.

وفي عام 2001، بات اول مدني يرأس وكالة الاستخبارات الجيو-فضائية ( ان جي اي) والمكلفة جمع معلومات وتحاليل عبر اقمار صناعية وطائرات تجارية وحكومية وغيرها. وهي الوكالة التي اعدت في عهده تقريراً عن مسألة حيازة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسلحة دمار شامل.

وشارك في 73 مهمة قتالية خلال حرب فيتنام، يشغل كلابر في مهمته الراهنة منصب المستشار الاستخباراتي لوزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ومنسق بين البنتاغون ودير الاستخبارات القومية.