أوباما: انتقادي شركة "بي بي" لا علاقة له بهويتها

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون إن انتقاداته لشركة بريتيش بتروليوم (بي بي) حول التسرب النفطي في خليج المكسيك "لا علاقة له بالهوية القومية".

وفي مكالة هاتفية استغرقت نصف ساعة قال أوباما إنه يدرك أن بي بي شركة متعددة الجنسيات وإنه غير معني أبدا بالحط من قيمتها.

وكانت الانتقادات الحادة التي وجهها أوباما للشر كة قد أثارت اتهامات ضده باستخدام لغة "معادية لبريطانيا".

وقال بيان صادر عن مقر الحكومة البريطانية "إن الزعيمين اتفقا على أنه لا بد من استمرار الشركة، كما تعهدا على العمل المكثف لضمان اتخاذ جميع الخطوات المعقولة والمنطقية بأسرع ما يمكن لمعالجة عواقب هذه الكارثة".

بي بي

"لا بد من استمرار الشركة"

وأضاف البيان أن كاميرون أكد على الأهمية الاقتصادية للشركة بالنسبة للمملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول أخرى، وأن الزعيمين أعادا تأكيد ثقتهما في "المناعة الفريدة للعلاقة الخاصة بين البلدين".

وبحث الزعيمان في مكالمتهما أيضا الحرب في أفغانستان والبرنامج النووي الإيراني.

انتقادات حادة

وينتقد أوباما بحدة "بي بي" وخاصة رئيسها التنفيذي توني هيوارد على طريقة معالجة أزمة التسرب النفطي والأضرار البيئية المترتبة عليه.

فيما اتهم بعض رجال الأعمال البريطانيين الطاقم المحيط بالرئيس لاستخدامهم "لغة معادية لبريطانيا" أثناء تناولهم مسألة التسرب النفطي.

وتتعرض الشركة لضغوط شديدة من الحكومة الأمريكية كي توقف التسرب وتعلق تسديد أرباح للمساهمين فيها لتوفير مبالغ كافية لمعالجة الأزمة.

ويتسرب النفط في مياه الخليج منذ الانفجار الذي جرى على منصة التنقيب "ديبووتر هورايزن" في 20 نيسان/إبريل وأدى إلى غرقها قرب ساحل ولاية أريزونا الأمريكية مما أسفر عن مقتل 11 من العاملين هناك.

وبلغ معدل تدفق النفط من البئر المفتوح نحو 40 ألف برميل يوميا قبل أن يتم وضع غطاء عليه قبل أسبوع.

وأعلنت بي بي حينئذ مسؤوليتها عن الحادث والتزامها بإزالة آثاره.

تجميد الأرباح

وتعتزم شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) تجميد دفع الأرباح للمساهمين فيها، كما علمت بي بي سي.

غير أنه لا يتوقع الإعلان قريبا عن أي أمر بهذا الصدد.

ويقول روبرت بيستون محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي إن مجلس إدارة بي بي سيلتقي الإثنين لبحث مسألة الأرباح.

هذا فيما أغلقت أسهم الشركة الجمعة على ارتفاع بنسبة 7.2% بعد تعويض الخسائر التي منيت بها الخميس.

وتتعرض بي بي لضغوط شديدة من جانب الحكومة الأمريكية التي تريد من الشركة استخدام تلك المبالغ في تطهير خليج المكسيك من التلوث.

ويقول محرر بي بي سي الاقتصادي إن النقاش الذي سيجري الإثنين ضمن الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الإدارة والتي بدأ تنظيمها مؤخرا ستتركز على توقيت تجميد الدفعات ومدة ذلك وما الذي ستستخدم فيه مليارات الدولارات التي ستتوفر من جرائه.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك