كرزاي في قندهار يطلب دعم زعماء القبائل

الرئيس الافغاني
Image caption شدد كرزاي على ضرورة استعادة ماء الوجه

دعا الرئيس الافغاني حميد كرزاي زعماء القبائل في قندهار الى دعم حملة حلف شمال الاطلسي (ناتو) لفرض الامن في معقل طالبان، وحض السكان على العمل مع حكومته "لاستعادة ماء الوجه".

واطلقت قوات الحلف الاطلسي عملية لاعادة الامن الى قندهار، يتوقع ان تزيد حدتها في الشهور المقبلة.

وتشكك غالبية سكان قندهار، والبالغ عددهم نصف مليون شخص، في العملية ويتخوفون من أن تؤدي الى مزيد من إراقة الدماء.

والتقى كرزاي خمسين زعيما قبليا ودينيا قبل ان يتوجه الى خمسمئة من سكان قندهار. واعلن الرئيس الافغاني تدابير في اطار "عملية الاستقرار"، الاسم الذي اطلق على الهجوم الذي ينفذه حاليا الجيش الافغاني والقوات الدولية بحسب الناطق باسمه وحيد عمر.

وخلال لقاء في قاعة المؤتمرات في قندهار، هلل زعماء القبائل ورجال الدين والحضور بكارزاي، منددين بالفساد في صفوف الجيش والمسؤولين المحليين.

وتعد زيارة كرزاي الثانية منذ بدء الهجوم، بعد الهجوم الانتحاري الذي ارتكب مساء الاربعاء اثناء حفلة زفاف في ولاية قندهار معقل طالبان مما اسفر عن سقوط 50 قتيلا و87 جريحا.

وقندهار ثالث مدن البلاد هي المعقل التاريخي لطالبان ومسرح لقسم كبير من اعمال العنف.

وتنتشر قوات الحلف الاطلسي والقوات الافغانية فيها منذ بضعة اسابيع مع بدء هجوم يهدف الى بسط سلطة كابول في المدينة والولاية.

وحاول الجنرال ماكريستال قائد القوات الامريكية والناتو الذي رافق كرزاي، تجنب وصف عملية قندهار بأنها انتقام عسكري، وهو تعبير يستخدمه السكان المحليون لوصف ما يحدث.

وعبر ماكريستال عن سعادته لما اعتبره "نداء قوي وواضح" من كرزاي "للوحدة ووضع اليد" على العملية.

وقال اخ كرزاي غير الشقيق احمد والي كرزاي الذي حضر اللقاء، ان استجابة الحضور للدعوة اعطت الضوء الاخضر للعملية الامنية.

وقال المسؤول المحلي غلام جيلاني بوبال ان الحضور عبروا عن دعمهم لكرزاي، من دون ان تتبدد شكوكهم. وقال: "في افغانستان، الناس ترى اولاً ثم تصدق"، فيما اشتكى زعيم محلي اخر يدعى تور جان آغا من ان اللقاء "لم يكن مفيداً، لأن الحكومة قد تعتمد على حاكم الاقليم وعلى العمدة، ولا يمكن لرجلين ان يحلا المشكلات".