اشتعال حريق على متن سفينة تابعة لشركة "بي بي" في خليج المكسيك

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

شب حريق على متن سفينة حفر تابعة لشركة بي بي البريطانية للنفط في خليج المكسيك مما أدى إلى تعليق العمل في شفط النفط المتسرب من البئر النفطية.

وقالت الشركة إن الحريق شب على ما يبدو من جراء البرق وقد تم إطفاؤه بسرعة وتوقعت الشركة استئناف العمل في سحب النفط من البئر في القريب العاجل.

من ناحية أخرى وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإعادة سواحل خليج المكسيك إلى حالتها قبل حادث التلوث النفطي. وتعهد أوباما ببذل أقصى ما يستطيع لحمل شركة "بي بي" على دفع التعويضات اللازمة.

وزار أوباما المنطقة المنكوبة للمرة الرابعة منذ انفجار منصة التنقيب البحرية التابعة لشركة "بي بي" في أبريل/ نيسان الماضي.

وحذر الرئيس الامريكي باراك أوباما من أنه لا تزال هناك مشكلات في معالجة التعويضات عن الأضرار الناجمة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك.

وقال الرئيس في جلفورت في ولاية ميسيسيبي في زيارة تشمل أيضاً ولايتي فلوريدا وألاباما وتستغرق يومين: "إننا نجمع الوقائع الآن، حتى يصبح لدينا فهم واضح عند مقاربة شركة بي بي والتأكد من تعاملها مع الافراد والأعمال بطريقة عادلة".وأضاف أنه على الولايات المتحدة "تبني مستقبل جديد".

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يعملون على تنفيذ مطلب أوباما من بريتيش بتروليوم بدفع مليارات الدولارات لصندوق تمويل مستقل لتلبية دعاوى التعويضات. وسيقدم أوباما مطالبه إلى المدراء التنفيذيين لـ "بي بي" عندما يلتقيهم وجها لوجه يوم الأربعاء.

اوباما في زيارته الرابعة الى المنطقة المتضررة

اوباما في زيارته الى المنطقة المتضررة

وأفادت أنباء أن "بي بي" قدمت إلى البيت الأبيض خطة لاحتواء أكثر من 50 الف برميل من النفط تتسرب يومياً من المنصة النفطية التي انفجرت في خليج المكسيك، وذلك بحدود نهاية يونيو/ حزيران الجاري، وفقاً لتأكيد مسؤول في الإدارة الأمريكية.

وكان أوباما قد اعتبر يوم الاثنين أن كارثة التسرب النفطي سيكون لها تأثير على النفسية الأمريكية مماثل لذلك الذي تسببت به اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول.

وفي مقابلة مع الموقع الالكتروني "بوليتيكو"، قال أوباما إن الكارثة "تجسد كيف ننظر إلى البيئة... لسنوات مقبلة".وللمرة الرابعة، يزور أوباما اليوم الاثنين المنطقة المتضررة من التسرب النفطي، على أن يمضي الليلة هناك.

انخفاض أسهم

جاء هذا في وقت انخفضت فيه مجددا أسهم شركة بي بي في بورصتي لندن ونيويورك بأكثر من تسعة في المائة. وكان سعر السهم قد انخفض بنسبة خمسة وأربعين في المائة منذ بداية الأزمة في أبريل نيسان الماضي. كما تكبدت الشركة نحو مليار وستمائة مليون دولار نظير أعمال تنظيف شواطيء خليج المكسيك.

في غضون ذلك، قالت لجنة في الكونجرس الأمريكي الى أخطاء ربما ارتكبتها شركة "بي بي" في احتواء الأزمة.

وقال رئيس اللجنة الامريكية للطاقة والتجارة لشركة "بي بي" ان الانفجار الذي حصل في 20 ابريل/ نيسان للمنصة النفطية في خليج المكسيك، يبدو مرتبطاً بقرارات اتخذتها الشركة لأسباب اقتصادية.

وقال النائب هنري واكسمان في رسالة وقعها معه عضو ديمقراطي بارز آخر في اللجنة، ان القرار الذي اتخذ قبل الكارثة "يبدو أنه انتهك" قواعد العمل "واتخذ على رغم تحذيرات من مسؤولين في بي بي".

وطلب مسؤولون امريكيون من "بي بي" تخصيص صندوق لدفع تعويضات عن أضرار البقعة النفطية.

وينتظر سكان المنطقة الذين افقرتهم البقعة السوداء بعد أن أجبرت السلطات على منع صيد السمك في اجزاء واسعة من السواحل وطرد السياح، الحصول على تعويضات وبدأ صبرهم ينفد.

ووعدت "بي بي" بتلبية كل الطلبات، ووافقت حتى الآن على 19 الف طلب تبلغ قيمتها الاجمالية 53 مليون دولار.

لكن المبالغ التي ارسلت وتبلغ حوالى خمسة آلاف دولار لاصحاب سفن الصيد و2500 للموظفين, بعيدة جدا عن عشرة آلاف او عشرين آلاف دولار يمكن ان يكسبها صيادو السمك خلال شهر واحد في هذا الموسم المهم من السنة.

ويلقي الرئيس اوباما الثلاثاء خطابا نادرا في البيت الأبيض للتأكيد على خطورة هذه الكارثة على البلاد وعلى ولايته الرئاسية ايضا.

ويمكن ان يطلب اوباما من مسؤولي "بي بي" الذين دعوا الى البيت الابيض الاربعاء المقبل ايداع بضعة مليارات من الدولارات في حساب مجمد لدفع تعويضات.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك