توقع ارتفاع حصيلة القتلى في فيضانات فرنسا

فيضانات فرنسا
Image caption تضررت عدة بلدات في منطقة فار إذ غمرت المياه مئات المنازل

من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى في جنوب شرقي فرنسا بسبب الفياضانات التي شهدتها المنطقة في ظل انشغال عمال الإغاثة بالتنقيب عن ناجين وسط الأنقاض.

ولقي نحو 20 شخصا حتفهم، كما لا يزال ما لا يقل عن 12 شخصا في عداد المفقودين في أعقاب الأمطار الغزيرة التي تساقطت، الثلاثاء الماضي، على الجبال المتاخمة لمنطقة ساحل الآزور.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، بريس هورتفو، "أخشى من ارتفاع حصيلة الضحايا".

ويشارك في عمليات إنقاذ الضحايا نحو ألفي عامل إسعاف بحثا عن ناجين في الأنقاض التي خلفتها الفياضانات والمنازل التي غمرتها المياه.

وتضررت عدة بلدات في منطقة فار إذ غمرت المياه مئات المنازل.

وانتشلت المروحيات الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة ونقلتهم إلى مناطق آمنة، وبعض الأشخاص انتشلوا من سطوح منازلهم.

ولقي العديد من الناس حتفهم بعد أن غمرت مياه الفياضانات السيارات التي كانوا يستقلونها بالقرب من بلدة دارجينان.

وبلغت مستويات المياه مترين أي نحو ستة أقدام في منطقة دارجينان لكنها انحسرت أمس الأربعاء رغم أن الأمطار لا تزال تهطل في المناطق القريبة.

وحذرت إدارة الأحوال الجوية من هبوب عواصف أخرى ليلة الأربعاء، مضيفة أن ما يصل إلى 40 سنتيمترا من مياه الأمطار سقطت منذ يوم الثلاثاء.

ويقول خبراء في الطقس إن الفيضانات التي شهدتها المنطقة هي الأسوأ منذ عام 1827.

وقالت إحدى قارئات موقع بي بي سي إن ابنها علق لمدة ست ساعات في الحافلة المدرسية التي كانت تنقله إلى المنزل بعد انقطاع الطريق.

وقال شاهد عيان آخر يدعى بول ريف "بعد ثماني سنوات من العيش هنا لم نر أمطارا بهذه الغزارة... لم تتوقف الأمطار لساعات طويلة".

وغادر ما لا يقل عن ألف شخص منازلهم وقضوا الليل في المدارس والمآوي المؤقتة في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 175 ألف منزل انقطعت عنها الكهرباء.

ونقلت فرق الإنقاذ 436 سجينا من سجن في دراجينان بعد أن غمرت المياه طابقين في السجن.