الامم المتحدة تبدأ حملة لاغاثة ضحايا اعمال العنف في قيرغيزستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بدأت الامم المتحدة حملة لجمع التبرعات لاغاثة النازحين واللاجئين بسبب اعمال العنف العرقي في جمهورية قرغيزستان والذين وصل عددهم الى اكثر من 400 الف شخص.

وصرح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "ان الامم المتحدة بصدد توجيه نداء لجمع 71 مليون دولار لتمويل عمليات الاغاثة في قرغيزستان.

واضاف ان هناك نقصا في الغذاء والماء وللكهرباء في اجزاء من البلاد بسبب عمليات النهب وقلة الامدادات وتقييد الحركة.

وبشأن المشردين اوضح ان عددهم وصل الى 400 الف منهم 300 الف داخل البلاد ومائة الف فروا الى اوزبكستان المجاورة، وان هناك تقارير عن وجود عشرات الالاف من النازحين الذين ينتظرون دخول اوزبكستان.

من جانبه اعلن وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية جون هولمز ان الامم المتحدة على اتصال بالدول المانحة بهدف جمع الاموال لتمويل عملية اغاثة مليون ومائة الف شخص تأثروا باعمال العنف خلال الاشهر الستة المقبلة.

"عشرة اضعاف"

واعلنت رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان روزا أوتنبايفا ان حصيلة قتلى اعمال العنف قد تصل إلى ألفي قتيل.

وذكرت أوتنبايفا لصحيفة روسية أن الحصيلة الحقيقية لعدد القتلى بسبب العنف العرقي قد تكون "10 مرات أعلى من الأرقام الرسمية المتداولة".

وفي غضون ذلك، دعا المبعوث الأمريكي الذي يزور المنطقة، روبرت بلايك، إلى فتح تحقيق في أسباب الاضطرابات.

وجاءت تصريحات بلايك خلال زيارته لمخيمات اللاجئين في مدينة أنديجان التي تقع في المنطقة الحدودية لأوزبكستان.

رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان، روزا أوتنبايفا

تأتي هذه الاضطرابات العرقية بعد شهرين من إرغام الرئيس السابق، كورمانبيك باكييف، على مغادرة منصبه

مدينة أوش

وكانت أوتنبايفا وصلت إلى مدينة أوش الجنوبية في أعقاب أسوأ موجات عنف عرقي يشهدها هذا البلد.

وقد أدت موجات العنف العرقي بين أقلية الأوزبك والسكان القرغيز إلى مقتل ما لا يقل عن 191 شخصا في محيط مدينة أوش ومدينة جلال آباد.

ووصف الصليب الأحمر الوضع في جنوبي قرغيزستان بأنه يشكل "أزمة كبيرة" إذ هناك نقصا فادحا في الإمدادات الرئيسية.

وقالت رئيسة الحكومة المؤقتة في الميدان الرئيسي لمدينة أوش "جئت لأرى وأتحدث مع الناس وأسمع رواياتهم المباشرة بشأن ما حدث هنا سنقوم بكل شيء من أجل إعادة بناء المدينة".

واجتمعت أوتنبايفا مع الزعماء المحليين في المدينة وزارت المستشفيات خلال جولتها.

وتأتي هذه الاضطرابات العرقية بعد شهرين من إرغام الرئيس السابق، كورمانبيك باكييف، على مغادرة منصبه في شهر أبريل/نيسان الماضي.

وحملت الحكومة الانتقالية الرئيس المخلوع مسؤولية تأجيج النزاع العرقي في قرغيزستان.

ووصلت بعض المساعدات إلى المنطقة لكن الصليب الأحمر يقول إن الإمدادات الرئيسية لا تكفي لتغطية حاجات السكان علما بأن ما لا يقل عن 40 ألف لاجئ لا يزالون بدون مأوى.

الدمار في مدينة أوش

وصف الصليب الأحمر الوضع في جنوبي قرغيزستان بأنه يشكل "أزمة كبيرة"

ويوجد العديد من اللاجئين في المنطقة الحدودية داخل أوزبكستان في خيام مؤقتة ومعظمهم من النساء والأطفال.

وذكرت العديد من التقارير حدوث حالات اغتصاب.

ويقول شهود عيان إن عصابات من القرغيز بدأت في مهاجمة السكان الأوزبك في مديني أوش وجلال آباد الجنوبيتين في الساعات الأولى من صباح الجمعة الفائتة.

وتسير القوات الحكومية في مدينة أوش دوريات مراقبة في ظل حالة الهدوء الحذر التي تخيم على المدينة.

لكن وردت تقارير تفيد بأن بعض الجنود الحكوميين يشاركون في أعمال النهب ويقول نازحون إن بعضهم وفروا الدعم لأفراد العصابات.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك